ارتفع مؤشر الأسعار في بورصة قطر، أمس، بشكل طفيف ليكسب 10 نقاط مقارنة مع أمس الأول ويغلق بعد مقاومة عمليات بيع بهدف جني أرباح عند 9.830.32 نقطة.
ونشط المستثمرون الأجانب في تعاملات أمس، إذ تركزت مبيعاتهم على أسهم مختارة بغرض جني الأرباح، في المقابل كثفوا مشترياتهم على أسهم نشطة ومغرية بلغت مستويات سعرية مناسبة.
ورغم حالة الحذر في التعاملات، إلا أن بورصة قطر تواصل الصعود بعد أن حققت المكاسب الأعلى في أغسطس مقارنة مع الأسواق الأخرى في المنطقة التي أنهت الشهر على خسائر متفاوتة.
وارتفعت القيمة السوقية إلى 544.5 مليار ريال، لتواصل حصد المكاسب مدفوعة بنتائج الشركات للنصف الأول من 2018 وتوقعات بأن تحقق تلك الشركات وتحديدا العاملة في الغذاء وصناعتها مثل زاد وودام مكاسب مع نهاية العام، فيما قادت تعاملات أمس البنوك والشركات المالية.
وارتفع حجم التداول إلى 188 مليون ريال مقارنة بـ 115 مليون ريال لتعاملات أمس الأول بفعل نشاط الأجانب الذين استحوذوا على ما نسبته 68.7% من عمليات البيع لتفوق معدل الشراء البالغ 58%.
إلى ذلك، بلغت كمية الأسهم المتداولة 5.8 مليون سهم في نهاية الجلسة، نفذت من خلال 2914 صفقة.
وتم التداول على 43 شركة، سجلت 13 شركة منها ارتفاعا في أسهمها مقابل انخفاض أسهم 28 شركة، بينما أغلقت أسعار أسهم شركتين على استقرار.
وسجلت تداولات البيع بالنسبة للمساهمين القطريين، أفرادا ومؤسسات، ارتفاعا مقارنة بتعاملات الشراء، حيث بلغت نسبة الشراء 30.15% مقابل 41.7% إجمالي نسبة البيع، حيث تم التداول بالشراء على 67 شركة بكمية أسهم تقارب 2.6 مليون سهم وبقيمة تقدر بنحو 56 مليون ريال، في حين كانت قيمة صفقات بيع المساهمين القطريين، أفرادا ومؤسسات، 77 مليون ريال وبكمية أسهم 2.62 مليون سهم.
ونشط الأجانب أفرادا ومؤسسات في التعامل مع أسهم 56 شركة، من خلال شراء 2.9 مليون سهم بلغت قيمتها 128 مليون ريال.
ويبدو أن البورصة تتفاعل مع الحراك الاقتصادي الحاصل بين قطر ودول حول العالم، وبالتزامن مع انعقاد المنتدى القطري الألماني والمتوقع أن تعلن خلاله الدوحة عن استثمارات مشتركة وتحديدا في الشركات المتوسطة يرى متعاملون في السوق أن تلك الأصداء تنعكس إيجابيا على السوق وتعزز من مكانة الشركات المحلية، كما حدث قبل فترة وجيزة بعد أن وقعت دولة قطر بالأحرف الأولى على الوثائق النهائية لاتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية مع جمهورية تركيا. والتي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري وتخفيف القيود على الاستثمارات وتجارة الخدمات والتجارة.
وخلال تعاملات أمس برزت أسهم قيادية مثل QNB الذي حصد نحو 40.6 مليون ريال من إجمالي التعاملات بعد تداول 228.9 ألف سهم على البنك نفذت من خلال 287 صفقة، فيما برزت صناعات قطر التي استحوذت على نحو 14.6 مليون ريال.
وكانت أسهم شركات ودام وزاد من الشركات الخمس الأكثر ارتفاعا، مدعومة بنشاط الشركتين في السوق المحلية وأنباء عن استثمارات خارجية.