عروض وتخفيضات على 2500 سلعة من "الميرة"

الاقتصاد : حملة ضد الإسراف والتبذير في رمضان

لوسيل

عمر القضاه

تشهد أسواق المواد والسلع الغذائية تهافتا كبيرا عليها قبيل شهر رمضان المبارك من قبل المستهلكين، مما يؤدي إلى إرباك واضح في الأسواق على الرغم من تكاتف الجهات الحكومية والمستوردين والموردين وإدارات المولات لتأمين كافة السلع الرمضانية في الأسواق وضمان عدم نقص أي مادة غذائية.
وستعلن وزارة الاقتصاد والتجارة بالتنسيق مع وسائل الإعلام المحلية المسموعة والمقروءة والمكتوبة حملة توعية تدعو المستهلكين إلى عدم التهافت على الأسواق وعدم الإسراف في الشراء خلال شهر رمضان المبارك، وستتضمن الحملة التأكيد على أن شهر رمضان المبارك للعبادة وليس للشراء من الأسواق والتبذير فيها.
وبحسب وزارة الاقتصاد والتجارة، فإن المخزون الإستراتيجي من مادة الأرز يعادل استهلاك 10 أشهر، والمخزون الإستراتيجي من السكر يغطي 9 أشهر، أما المخزون من الحليب والزيت يكفي 4 أشهر ونصف الشهر.
ودعا خبراء إلى عدم التهافت على الأسواق وتجنب الإسراف في شراء المواد الغذائية الزائدة على الحاجة تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تجنبا لارتفاع أسعار تلك السلع، مؤكدين أن الإسراف والتهافت يساهمان إلى حد كبير في قيام التجار باستغلال حجم الإقبال برفع أسعار السلع المعروضة.
واعتبر الخبراء أن أسلوب المستهلك بالتخزين لفترات طويلة وشراء كميات من نفس السلعة أصبح أسلوبا تقليديا وقديما ويؤدي إلى نتائج سلبية برفع الأسعار، وخاصة في ظل توفر السلع وانتشار المراكز التجارية في كافة أنحاء الدولة.
ودعا رجل الأعمال أحمد الخلف المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المواد والسلع الغذائية لكثرة المعروض منها في الأسواق، مؤكدا أن المخزون من السلع والمواد الغذائية يكفي طيلة شهر رمضان المبارك، ولن يحدث نقص في أي مادة غذائية.
وبين أن التنافس ما بين التجمعات التجارية الكبرى التي تبيع المواد الغذائية يساهم، إلى حد كبير، في استقرار الأسعار المحلية، بالإضافة إلى أن دور وزارة الاقتصاد والتجارة في دعم السلع الأساسية وتحديد أسعارها، يحدث حالة من الاستقرار السعري في الأسواق المحلية.
وأشار الخلف إلى أن الطلب على المواد الغذائية من اللحوم والدواجن والخضار والفواكه الطازجة يتضاعف قبل شهر رمضان المبارك وفي الأيام الأولى من الشهر، إلا أنه يبدأ بالتراجع التدريجي كلما اقتربت نهاية الشهر المبارك، مبينا أن الطلب يتحول في الأسبوعين الأخيرين على مستلزمات العيد من الحلويات والألبسة.
وأعلنت شركة الميرة ، الأسبوع الماضي، عن عرض 1437 سلعة بسعر التكلفة خلال شهر رمضان المبارك، وإجراء تخفيضات تشمل 850 سلعة، وذلك في خطوة تستهدف توفير سلع استهلاكية للمواطنين والمقيمين بأسعار مخفضة خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت الشركة أنها أعدت جملة من العروض الخاصة بالشهر الكريم، من بينها تخفيضات ستشمل أدوات منزلية ومستلزمات المطبخ، مشيرا إلى أن عدد السلع التي ستشملها العروض والتخفيضات سيبلغ نحو 2500 سلعة.
وستقوم إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد والتجارة وأقسام الرقابة الصحية بالبلديات، ووزارة البلدية والبيئة بحملات تفتيشية مشتركة خلال الأسابيع المقبلة استعدادا لشهر رمضان المبارك، ويركز التفتيش على المنشآت الغذائية والملاحم في مختلف مناطق الدولة.
وتأتي تلك الحملات التفتيشية المشتركة ما بين وزارة البلدية والبيئة ووزارة الاقتصاد والتجارة في الحفاظ على سلامة وجودة الأطعمة والأغذية في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى مراقبة التزام المحال التجارية بالتعليمات والأنظمة المنصوص عليها بالقانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك.
يذكر أن عدد المخالفات التي تم تحريرها من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة خلال شهر مارس بلغ 113 مخالفة، تنوعت أكثرها ما بين عدم الإعلان عن أسعار السلعة أو الخدمة، وزيادة في الأسعار.