ستاندر آند بورز:

4 % النمو المتوقع للاقتصاد القطري في 2022

لوسيل

الدوحة – أحمد فضلي

توقع تقرير صادر عن وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية أن يشهد الاقتصاد القطري خلال العام الجاري نموا لا يقل عن 4 %، مدعوما بارتفاع معدلات التطعيم ضد جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، بالإضافة إلى تواصل الاستعدادات بنسق حثيث لاستضافة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الهيدروكربونية سواء من النفط أو الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية بشكل مستمر.

وقالت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية في تقريرها الصادر أمس إن التوقعات تشير إلى تواصل تنفيذ العديد من المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم بالإضافة إلى زيادة ائتمان قطاعات التجزئة، بالتوازي مع ذلك اكتمال أجزاء كبيرة من البنية التحتية لدولة قطر والتي منها ما هو ضمن مشاريع استضافة كأس العالم فيفا قطر 2022، والأخرى الخاصة بالرؤية الوطنية لدولة قطر 2030.

وأكدت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية على تواصل جذب الاستثمار إلى دولة قطر في العديد من القطاعات والمشاريع قبل استضافة كأس العالم فيفا قطر 2022 والذي ستعطى إشارة انطلاقته في شهر نوفمبر من العام الجاري.

وأشارت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية إلى أنه خلال السنوات المتتالية الماضية سجل توسع الائتمان بشكل قوي وأدى هذا التوسع إلى الشركات المادية الرافعة المالية، والتي مكنت من تقديم لتدفقات النقدية في القطاعات المختلفة. ونوهت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية إلى ما تتمتع به دولة قطر من قدرة عالية واستعداد كبيرين لتقديم الدعم لكافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية المتنوعة إذا لزم الأمر، وتابعت قائلة في تقريرها: لدى الجهاز المصرفي والإشرافي والرقابي القدرة على تقديم الدعم إلى حد كبير بما يخفف من كافة المخاطر التي قد تنشأ خلال المرحلة المقبلة على الصعيد العالمي.

وشددت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية على ما تتمع به دولة قطر وبنوكها ومصارفها من أصول عالية متميزة، حيث قالت وكالة ستاندر آند بورز إن جودة الأصول ستظل مرنة بالتوازي مع ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي في الأسواق العالمية بما سيدعم الاقتصاد لمواصلة الانتعاشة والتعافي بشكل مستمر.

وقالت وكالة ستاندر آند بورز في تقريرها إن نمو الائتمان المحلي في عامي 2020 و2021 تم تمويله من خلال ودائع محلية مستقرة، ودائع غير المقيمين والديون الخارجية، مشيرة في ذات الإطار إلى أن التوقعات تشير إلى أن الربحية من المرجح أن تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة عالميا وحتى محليا.

ونوهت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيفات الائتمانية أن العام الجاري سيشهد استفادة العديد من القطاعات وعلى رأسها الفنادق والعقارات.

وشددت وكالة ستاندر آند بورز على غياب أي أهمية أو آثار مباشرة للنزاع الروسي الأوكراني على مؤشرات جودة الأصول المصرفية القطرية.

وكان صندوق النقد العربي توقع أن يحقق الاقتصاد القطري خلال العام الجاري نموا بما لا يقل عن 3.6 %، في ظل التعافي الاقتصادي الكبير الذي تشهده دولة قطر، بالإضافة إلى تواصل الانتعاش المسجل على مستوى أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، وتواصل الاستعدادات في دولة قطر لاستضافة أكبر حدث رياضي عالمي، وهو نهائيات كأس العالم فيفا قطر 2022. وتعكس التوقعات التي أصدرها صندوق النقد العربي عن الاقتصاد القطري وبالأخص رفع نسب النمو إلى مستويات عالية للعام الجاري، مقارنة بالتوقعات المصرح بها في منتصف العام الماضي.