ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في أسبوعين أمام سلة من العملات الرئيسية أمس الخميس، بدعم من تعافي وول ستريت وبوادر على أن الولايات المتحدة ربما تتفاوض لحل لنزاعها التجاري مع الصين.
كانت بكين فرضت الأربعاء رسوما جمركية على واردات رئيسية من الولايات المتحدة من بينها فول الصويا والطائرات والسيارات ولحوم الأبقار والكيماويات ردا على إجراءات مماثلة من واشنطن.
أدى ذلك إلى صعود الين، الذي غالبا ما يحظى بإقبال المستثمرين في أوقات اضطراب السوق، وعزوف المستثمرين إلى حد كبير عن تكوين مراكز جديدة في الأصول العالية المخاطر مع هبوط الأسهم الأمريكية.
لكن الدولار عوض خسائره أمس بعدما قال المستشار الاقتصادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإدارة الأمريكية تتفاوض مع الصين ولا تخوض حربا تجارية. وأبدت الولايات المتحدة استعدادها للحوار مع الصين بعدما ردت بكين على رسوم جمركية أمريكية مقترحة على واردات صينية قيمتها 50 مليار دولار باستهداف واردات أمريكية رئيسية.
وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، بنسبة 0.1 % إلى 90.20.
وارتفع الدولار 0.3 % مقابل العملة اليابانية ليجري تداوله عند 107.08 ين، بينما انخفض الدولار الاسترالي 0.3 % إلى 0.7691 دولار أمريكي رغم صدور بيانات محلية قوية.
وتراجع اليورو 0.2 % إلى 1.2258 دولار أمريكي، معززا مكاسبه المحدودة التي سجلها أمس الأربعاء.
وفي اتجاه عكسي، لذات عوامل صعود الدولار، تراجعت أسعار الذهب أمس، بعدما سجلت أعلى مستوياتها في أسبوع في الجلسة السابقة، مع انتعاش شهية المستثمرين للمخاطرة.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 1324.96 دولار للأوقية بعدما لامست أعلى مستوى في أسبوع عند 1348.06 دولار للأوقية أمس الأول.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.9 % إلى 1328.50 دولار للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 16.24 دولار للأوقية.
وانخفض البلاتين 0.5 % إلى 907.20 دولار للأوقية بعدما تراجع إلى 901.50 دولار للأوقية وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر.
واستقر البلاديوم عند 924.55 دولار للأوقية بعدما لامس 913 دولارا أمس الأول وهو أدنى مستوى منذ مطلع أكتوبر.