تقييد استخدام الإنترنت من القواعد المحبطة في العمل

لوسيل

القاهرة - لوسيل

لكل شركة قوانينها، وهذا أمر مسلّم به، ومن المتوقع أنه كلما نمت الشركة ازدادت صعوبة الحفاظ على المعايير، وفي بعض الأحيان عندما يتجاوز موظف قانوناً، وتميل الإدارة لسن قانون جديد يطبق على الجميع، لكن هذه طريقة سلبية لحل المشكلة، وشأنها قتل الروح المعنوية في مكان العمل.
وعندما تخلق الشركات قواعد سخيفة ومحبطة لوقف سلوكٍ غريب صادر عن عدد قليل من الموظفين، فلابد من وجود مشكلة إدارية.
ومن أسوأ القوانين - التي تضعها الشركات بهذا الصدد وتقع في فخ تحويل مكان العمل إلى مكانٍ محبط وقاتل للإبداع والروح المعنويّة، بحسب موقع Entrepreneur الإلكتروني - تقييد استخدام الإنترنت، حيث وجدت بعض المواقع الالكترونية التي لا ينبغى لأحد زيارتها في مكان العمل، والحديث هنا ليس عن فيسبوك أو يوتيوب ، بل عن المواقع الإباحية ومواقع التحميل غير المشروعة مثل مواقع ملفات تورنت .
لكن الكثير من الشركات تقيّد نشاط موظفيها على الإنترنت بشكل جائر نوعاً ما، ما يتسبب بإحباط الموظفين والحد من قدرتهم على القيام بأعمالهم، لأن ذلك يؤثر على إمكانية البحث عبر الإنترنت، كإلقاء نظرة عل صفحة شخص على فيسبوك يريد أحد الموظفين مقابلته على سبيل المثال.
كما لابد أن يمتلك الموظفون حرية تصفح الإنترنت خلال أوقات الراحة.