القرارات خاطئة تؤدي إلى استثمارات فاشلة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

في عالم الاستثمارات، فإن معرفة السبيل لعدم خسارة المال مهم بقدر معرفة كيفية مضاعفته، والمستثمر الناجح هو الذي يعرف كيف لا يقف عائقاً في طريق نجاحه، من خلال اتخاذ القرارات الخاطئة.

صحيح أن هذا لا يعني أن جميع القرارات التي سيتم اتخاذها ستكون صحيحة مئة في المئة في كل مرة؛ لأن ذلك من المستحيلات، لكن اتخاذ القرارات الصائبة والحد من الأخطاء تضاعف نسبة النجاح.

وتعد الرغبة في الثراء السريع من القرارات الخاطئة التي يقدم عليها البعض وتجعلهم يفشلون، غالباً ما تدفع هذه الفئة إلى دخول عالم البورصة، لكن الواقع يؤكد أن الذين حققوا الثراء السريع، من خلال البورصة نجحوا في ذلك بفعل الحظ لا أكثر، البورصة عالم متقلب ويتطلب الكثير من الخبرة والحنكة والذكاء، عالم قائم على الربح والخسارة في كل لحظة.

وإن لم تكن مستعداً للدخول في هذا العالم، فلا تقدم على ذلك، وعلى كل شخص يريد أن يحقق ثروة أن يقوم بإعداد خطة طويلة الأمد، العمل من دون خطة مدروسة ومكتوبة طريقك السريع إلى الفشل، لأنك في نهاية المطاف ستجد نفسك تعتمد على حدسك لاتخاذ القرارات.

الخطة هذه هي الإستراتيجية التي ستعتمدها في عملك وستساعدك على اتخاذ القرارات، وفق أسس منطقية، كما أنها ستكون شبكة الأمان التي تحميك من الخطوات الناقصة.

صحيح أن التفكير الجماعي له حسناته لكن له سلبياته أيضاً. الفقاعات الاقتصادية والمالية كانت نتيجة تفكير جماعي مقتنع بفكرة أن أسعار الأصول ستستمر بالارتفاع، وحين يكون التفكير الجماعي خاطئا فالنتيجة كارثية. وعليك عدم الاعتماد الكلي على الفريق، بل اتخاذ القرارات الحاسمة بنفسك، والاستناد إلى خطتك التي قمت بإعدادها وتحديد خطواتك المقبلة.