في محاضرة بجامعة كارنيجي ميلون

رئيس شركة شل قطر: التوسع في إنتاج الغاز بقطر يساهم في التنمية المستدامة

لوسيل

الدوحة - قنا

مشروع لؤلؤة قطر يحقق أهدافه ويعمل بكفاءة عالية

100 مليون دولار استثمارات شل في البحوث بقطر في 10 سنوات

أكد أندرو فوكنر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شل قطر، أن مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز لسوائل (جي تي ال) يعمل بكفاءة عالية ويحقق الأهداف التجارية التي تأسس من أجلها.

وأفاد أندرو فوكنر، في تصريح لـ قنا ، بأن مشروع اللؤلؤة الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، وتديره شركة شل قطر، يعود بالنفع على أداء الاقتصاد في دولة قطر ويحقق عوائد مادية قوية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى لها، كما يمثل فرصة جدية للتطوير المهني، حيث يعمل بالمشروع أكثر من 300 قطري يشغلون مناصب مختلفة.. مشيرا إلى أن المشروع مثل أيضا فرصا استثمارية للعديد من الشركات المحلية من خلال ما يتيحه من فرص تشغيلية وتوريدية للمشروع.
وينتج مشروع اللؤلؤة (وهو مشروع مشترك بين قطر للبترول وشركة شل العالمية) 1.6 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا من حقل الشمال من أجل إنتاج 140 ألف برميل يوميا من منتجات تحويل الغاز إلى سوائل عالية الجودة، بالإضافة إلى 120 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز الطبيعي والإيثان.
وشدد على أن شل قطر تعطي أولوية قصوى لتشغيل المشروع بأفضل معدلاته التشغيلية، فبالرغم من بعض التحديات التي واجهها المشروع خلال العامين الماضيين فإنه استطاع التغلب عليها، حيث جرى استبدال بعض وحدات الانتاج بوحدات أكثر فعالية وكفاءة.
وقال فوكنر إن ما تفعله دولة قطر من خطوات في مجال الطاقة بما في ذلك خططها لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي هو أمر رائع للغاية، معربا عن اعتقاده بأن هذه الخطوات ستعود بالإيجاب على أداء قطاع الطاقة بالدولة والتنمية المستدامة بها، وأوضح أن شل قطر بما تقوم عليه من مشاريع للطاقة تسعى لتحقيق التنمية المستدامة بقطر، وفي إطار هذا الحرص تعمل شل قطر على تقليل انبعاثات غاز الميثان بصناعة الغاز الطبيعي عبر جميع مراحل إنتاجه.
وأضاف في هذا الصدد أن شركته تعمل على إحلال التطبيقات والأجهزة العاملة في مشاريعها لتصبح متسقة مع أهدافها الرامية لتقليل الانبعاثات في عملياتها التشغيلية في دولة قطر لتحقيق هدف الشركة في تحقيق انبعاث نسبته 0.02%.
وأشار إلى أن قطر من خلال إنتاجها من الغاز الطبيعي تعمل على تلبية الطلب المتسارع على الغاز، مبديا سعي شركة شل العالمية الدائم لتطوير أنشطتها في الدولة.
وقال أندرو فوكنر، خلال محاضرته التي ألقاها تحت عنوان /شركات الطاقة الدولية ودورها في التنمية البشرية والتنمية المستدامة/ ضمن سلسلة محاضرات العميد بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إن مشروع (جي تي ال) مثل فرصا للتطور الوظيفي للقطريين، حيث يعمل نحو 327 قطريا في شركة شل قطر وهو العدد الأكبر منذ تأسيس الشركة، فيما تشهد الشركة إقبالا كبيرا من الخريجين الجدد للعمل بها.
وقال أندرو فوكنر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شل قطر، إن الطلب على الطاقة من المتوقع أن يتضاعف قبيل نهاية القرن الحالي، فيما تحرص شركة شل على العمل على الدخول في مشاريع استثمارية تعمل على تلبية الطلب على قطاع الطاقة.
وأضاف أن مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، يندرج ضمن منظومة شبكة شل العالمية، ويتعاون مع مراكز البحوث والتكنولوجيا الأخرى التابعة لشركة شل في أمستردام وريسفيك في هولندا وهيوستون بولاية تكساس الأمريكية، حيث تستثمر شركة شل قطر 100 مليون دولار على مدار عشر سنوات في برامج البحوث والتطوير في قطر.
وأفاد أندرو فوكنر بأن الغاز الطبيعي والموارد المتجددة سيلعبان دورا هاما في خفض الانبعاثات الكربونية في نظم الطاقة حول العالم نظرا لأن الغاز الطبيعي يعتبر وقودا أحفوريا نظيفا مقارنة بغيره من أنواع الوقود الأحفوري مثل النفط والفحم.