يعتبر الأباتيت الأزرق خامة نفيسة للغاية، إذ لا يتصدى أحد من مصممي المجوهرات للتعامل معها إلا المتخصصين، الذين يعلمون كيف يزينون قطعهم الفاخرة بهذا الحجر فائق الجمال.
واشتقت كلمة الأباتيت من الكلمة اليونانية آباتين والتي تعني الخداع ، وهي كلمة موحية بعدم التمكن من رؤية الشيء بسبب فرط الإضاءة، وهو ما يسمى خداعًا . ولأن أحجار الأباتيت الأزرق نادرة للغاية، فلا توجد تقريبًا حول العالم سوى في الهند والبرازيل وجنوبي شرق إفريقيا، فإن المصممين المميزين للغاية هم من يتعاملون معها ويزينون بها المجوهرات التابعة لهم.
ويأخذ الأباتيت الأزرق طريقه إلى عالم المجوهرات مؤخرًا، إذ يتمتع بإقبال كبير بين الأوساط النسائية بشكل خاص.