عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين غداء عمل مع المفوض التجاري لملكة بريطانيا في الشرق الأوسط سايمون بيني، وذلك على هامش زيارته للدوحة، وقد حضر اللقاء سفير المملكة المتحدة في قطر ايجاي شارما. حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
ترأس اللقاء الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الرابطة، كما حضر شريدة الكعبي عضو مجلس الإدارة، ومن أعضاء الرابطة حضر سعود المانع، الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، إبراهيم الجيدة، محمد الطاف، مقبول خلفان وإحسان الخيمي وسارة عبدالله نائب المدير العام للرابطة.
ورحب الشيخ فيصل بسايمون، مشيراً إلى تاريخ العلاقات الثنائية بين قطر والمملكة المتحدة، وأن العلاقات القطرية البريطانية من الناحية الاقتصادية علاقات طويلة الأمد والاستثمارات القطرية في بريطانيا تعتبر من الاستثمارات الناجحة، مؤكدا تطلعه للعمل والتعاون ومناقشة أفكار جديدة خاصة وأن القطاع الخاص القطري اليوم استطاع أن يعبر عن الإمكانات الحقيقية التي يملكها والتي يستطيع من خلالها تقوية الاقتصاد المحلي. وشكر سايمون بيني الرابطة على اللقاء، معربا عن سعادته لزيارة الدوحة الذي بدأ في زيارتها منذ 10 سنوات مؤكدا التطور الهائل الذي يشهده في كل زيارة، مضيفا أن المملكة المتحدة تتطلع لتنمية حجم التعاون مع رجال الأعمال القطريين لجذب مزيد من الاستثمارات، خاصة في هذه المرحلة وهي تنظم وتخطط لخروجها من الاتحاد الأوروبي حيث توجد فرص كبيرة الآن لتعزيز التعاون مع شركاء المملكة المتحدة مثل قطر.
وأعرب عن إعجابه بإستراتيجية قطر الاقتصادية التي تتبعها الدولة في ظل الظروف الحالية، مشيرا إلى توسع السوق القطري ليشمل تنمية كافة القطاعات.
ومن جانبه أكد ايجاي شارما سفير المملكة المتحدة في قطر أن قطر أصبحت أكثر جذبا للمستثمر الأجنبي وأنه يجب النظر إلى السوق القطري باعتباره مركزا إقليميا يستطيع المستثمر من خلاله الوصول إلى شبكة واسعة من الأسواق العالمية الأخرى.
وخلال النقاش، تحدث الشيخ فيصل عن ضرورة دراسة قطاعات محددة يمكن للطرفين التركيز عليها والعمل على تطويرها واقترح تشكيل فرق عمل من الجانبين لدراسة الفرص الاستثمارية عن قرب سواء في بريطانيا أو قطر أو حتى أسواق أخرى يتعاون الطرفان في الاستثمار معا بها.