

أعلنت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، انضمام البروفيسورة سونجا سارة لي إلى الهيئة التدريسية بصفة أستاذة مساعدة في ريادة الأعمال والمنظمات، على أن تباشر مهامها اعتباراً من مطلع سبتمبر الجاري في مقر الجامعة بمشيرب.
وتمتلك البروفيسورة سونجا لي خبرة أكاديمية وعملية واسعة، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في الدراسات التنظيمية والتعليم المقارن الدولي من جامعة ستانفورد، وعملت سابقاً محاضرة رئيسية زائرة في جامعة نيويورك أبوظبي. ويتماشى عملها في الشرق الأوسط بمجال إدارة الاستراتيجية التنظيمية وتصميم البرامج وتقييم أثر المنظمات غير الربحية الناشئة والشركات الناشئة في مجال التعليم، إلى جانب خبرتها الواسعة في أبحاث السياسات والاستشارات، مع أهداف جامعة HEC Paris في قطر والمتمثلة في دعم الابتكار وصقل المهارات القيادية.
وقال الدكتور بابلو مارتين دي هولان، عميد جامعة HEC Paris في قطر: «نرحب بانضمام البروفيسورة سونجا سارة لي إلى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة. وكلنا ثقة بأن خبرتها الكبيرة ستسهم في تعزيز مناهجنا الأكاديمية وتكريس التنوّع في وجهات النظر بين فريق العمل، كما ستشكّل مشاركتها إضافة قيّمة لطلابنا والمجتمع الأوسع. وينسجم انضمام البروفيسورة إلى الجامعة مع رؤيتنا في تعزيز ريادة الأعمال على المستوى المحلي وإرساء مجتمع عالمي متنوع يركز جهوده على إحداث تأثير إيجابي ملموس في المجتمع ومنظومة الأعمال، ويسهم في تعزيز مكانتنا بصفتنا مؤسسة تعليمية تنفيذية رائدة في المنطقة».
وتتخصص أبحاث البروفيسورة سونجا لي في استكشاف أسلوب تعامل الدول والمنظمات مع التعقيدات التي تفرضها العولمة، مع التركيز بشكلٍ خاص على التنمية المستدامة وريادة الأعمال. ويخوض عملها الأخير في دور المنظمات شبه الحكومية في دعم منظومتي ريادة الأعمال والابتكار على المستوى المحلي، والآليات التي تستخدمها مسرعات وحاضنات الأعمال لاعتماد سرديات ريادة الأعمال المحلية والعالمية من أجل تنمية هذه الثقافة بين الشباب في منطقة الخليج العربي.
وقالت البروفيسورة سونجا لي: «يسرني الانضمام إلى جامعة HEC Paris في قطر، وهي إحدى المؤسسات الشهيرة عالمياً في مجال التعليم التنفيذي والالتزام بتعزيز الابتكار والمهارات القيادية. وأتطلع إلى المساهمة في هذا المجتمع الأكاديمي الحيوي والتواصل مع الطلاب والزملاء في استكشاف الجوانب المشتركة بين ريادة الأعمال والابتكار والدراسات التنظيمية».