يتعين على المديرين تكريس الوقت والجهد لبناء بيئة مشجعة

تحسين العمل الجماعي يساعد على تطور الشركات

لوسيل

القاهرة – محمد أحمد

قال فينس لومباردي، مدرب كرة القدم الشهير، إن الالتزام الفردي تجاه جهد جماعي هو ما يعزز العمل الجماعي في الشركات والمجتمعات والحضارات، فالعمل الجماعي يُعد في كثير من الأحيان شريان الحياة للمنظمات والمؤسسات، ولهذا السبب، عندما تفتقر أي شركة إلى العملالجماعي، فإنه يجعل الأمور صعبة على جميع المستويات، مما يضطر المديرين إلى استثمار الوقت والموارد في تعزيز جو العمل الجماعي في مؤسساتهم، حسبما ذكر موقع ماستاري تي.سي.إن الأمريكي.
وفيما يلي بعض الطرق لاستثمار العمل الجماعي داخل الشركات:

العمل بسياسة الباب المفتوح:
تعد المشاركة الجماعية عاملا رئيسيا في الشركات، من خلال العملبسياسة الباب المفتوح في مقر العمل، وعن طريق هذه السياسة، يرحب مديرو الشركات بكل الآراء والاقتراحات، فهذا نوع من الجو يساهم في تعزيز روح المعنوية عند فريق العمل، كما يشجع الموظفين الآخرين علىالعمل في فريق، ويجب على المديرين تذكير الموظفين الجدد بانتظام أنهم موضع ترحيب بالمشاركة في نجاح المؤسسات.
تحديد الأدوار والقادة:
وتقول الدراسات إن 20 % من العاملين بالمؤسسات يتميزون بمختلف المواهب ويتحلون بالإخلاص، بدلا من إلقاء الجانب الأكبر من المسؤوليات على أكتافهم، ويتحتم استخدام مهاراتهم بطريقة أفضل، وعلى المدير أن يضمن أن كل موظف يفهم دوره تماما، وهؤلاء أي 20 % بمثابة قادة الفرق بالمؤسسة وأسوة حسنة لباقي الموظفين.

وضع برنامج الوساطة:
التوتر وسوء التفاهم قد يساهمان في عرقلة بيئة العمل الجماعي بسرعة، ويجب على المديرين النظر في إنشاء برنامج وساطة من شأنه أن يساعد على تخفيف هذه القضايا عند ظهورها، ويمكن لمديري المؤسسات اختيار عدد قليل من الموظفين ليؤدوا دور الوسطاء، وعند ظهور أي مشكلة في المكتب، يلجأ الموظفون المتخاصمون إلى هؤلاء الوسطاء لمناقشتها ومحاولة للتوصل إلى حل.

مكافأة الموظفين المتميزين في العمل الجماعي:
يتعين على المديرين تشجيع ومكافأة الموظفين المتميزين لاستمرارية بيئةالعمل الجماعي، واعتمادا على المكافآت التي تناسب ثقافة المؤسسة، ويمكن للمسؤولين ترتيب نظام لتشجيع العمل الجماعي، وقد يمنح المديرون إجازات مدفوعة الأجر أو نزهات خاصة للفرق الذين يؤدون العمل بشكل جيد.

تنظيم المناسبات الخاصة ببناء الفريق:
الشركات التي تستضيف الأنشطة الاجتماعية بغرض دعم جهود العملالجماعي، تحقق نتائج أفضل مقارنة بالشركات التي لا تقوم بهذه الأنشطة، مثلا اجتماع الموظفين لتناول مأدبة العشاء يعطي للموظفين فرصة للتعرف على بعضهم البعض خارج الشركة، وهو الأمر الذي يحسن التواصل بينهم في المكتب وفي هذه المناسبات الاجتماعية، يتعين على المديرين إقامة بعض الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز التعاون.

ولتحسين العمل الجماعي في المؤسسات، على المديرين تكريس الوقت والجهد لبناء بيئة تشجع العمل الجماعي، وبالإضافة إلى اتباع النصائح أعلاه، يمكن للشركات أن تستثمر في العمل الجماعي عن طريق تدريب قادة الفرق، مما يساعد على اكتساب كل موظف العديد من المعارف والمهارات التي يحتاجونها ليصبح عضوا ناجحا.