تنطلق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية رقم 31 لعام 2016 اليوم الجمعة بالعاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو بمشاركة ما يقرب من 11 ألف رياضي من مختلف دول العالم.
وأحاطت بهذه الأولمبياد العديد من الأزمات على مختلف الأصعدة في السنوات الماضية خلال التحضير لها، كانت أبرزها الأزمة المالية التي تمر بها دولة البرازيل.
وفي حوار خاص له مع صحيفة الديلي ميل البريطانية الشهيرة كشف مخرج حفل افتتاح الأولمبياد المخرج البرازيلي القدير فرناندو ميريليس عن التفاصيل المادية لحفل افتتاح الأولمبياد.
وقال فرناندو أن ميزانية حفل الافتتاح بدأت بمبلغ 113.9 مليون دولار في بداية التحضيرات للعرض الافتتاحي للدورة الـ31 للأولمبياد الصيفية بريو.
وأَضاف بأنه مع مرور الوقت تقلص هذا المبلغ أكثر من مرة حتى وصل إلى 55.9 مليون دولار وهي تكلفة قليلة جدا لا تسمح بالكثير من الإبداع والابتكار في حفل الافتتاح، حيث أضطر لتقليص عدد الممثلين المشاركين في الحفل الافتتاحي من 3000 ممثل إلى 700، إلى جانب التخلي عن العديد من الأفكار التي كانت تعتمد على استخدام تقنيات تكنولوجية متطورة كانت ستستخدم في العرض.
ورغم ذلك عبر فرناندو عن عدم شعوره بالإحباط من تضييق الحد المادي المسموح به لإخراج حفل افتتاح أولمبياد ريو، حيث اعتبر ذلك تحديا بالنسبة له وأنه سيبهر العالم بالافتتاح على الرغم من الميزانية المتواضعة.
جدير بالذكر أن صحيفة الديلي ميل قالت استنادا لحديث فرناندو أن المبلغ الذي أفصح عنه والذي تم تخصيصه لتنظيم حفل افتتاح أولمبياد ريو دي جانيرو وهو 55.9 مليون دولار، أقل بـ12 مرة عن تكلفة افتتاح أولمبياد لندن 2012 و بـ20 مرة عن تكلفة حفل افتتاح أولمبياد بكين 2008.