على مر السنين والصراع قائم بين المطبخين السوري والتركي، ولكل مذاقه، وحرفيته، وأسراره.. أبرزها صراع الشاورما.. فعلى الرغم من أن كثيرين أكدوا أن الشاورما أصلها تركي، إلا أن فريقا آخر يؤكد بالبراهين والأدلة أن الشام أصل الشاورما.. وبعيدا عن الأصل والطعم، تجولت لوسيل بين عدد من أشهر محلات الشاورما في الدوحة، لتكشف بعض أسرار هذه الصنعة التي تجذب الملايين حول العالم، ولنكشف تدريجيا بعض الأرقام المهمة في ساندويتش الشاورما والقائمين عليه.
سيخ الشاورما الواحد يتراوح وزنه من 50 إلى 120 كيلو جراما، ويعمل على إعداد السيخ الواحد في الغالب عاملان متخصصان في إعداد الشاورما، ويستغرق وقت الإعداد في المتوسط ساعتي عمل، ويصل عدد الدجاج في السيخ الواحد إلى أكثر من 120 دجاجة، حيث يتم استخدام 12 كرتونة دجاج، كل كرتونة تحتوي على 10 دجاجات، وكل دجاجة تصل في المتوسط إلى كيلو جرام واحد، بما يعني أن وزن سيخ الشاورما بالتوابل والخضروات المستخدمة فيه يصل إلى نحو 120 كيلو جراما.
سيخ الشاورما الواحد يعمل ما عدده 1000 ساندويتش، ويتراوح سعر الساندويتش الواحد من 8 ريالات إلى 16 ريالا، وفقا للخامات المستخدمة في إعداده وحجم الساندويتش، بما يعني أن سيخ الشاورما الواحد يصل سعره إلى نحو 8 آلاف ريال..
وفي الغالب تستخدم المحلات أو المطاعم في المتوسط ثلاثة أسياخ لإعداد 3 آلاف ساندويتش يوميا، بما يعني أن مبيعات الشاورما في المطعم أو المحل في اليوم الواحد تصل إلى 24 ألف ريال.
معلومة جديدة حصلنا عليها من خلال جولتنا بين المطاعم، وهي أن كافة المطاعم تستخدم نفس الطريقة في إعداد الشاورما، سواء التركي أو السوري..
طريقة الإعداد واحدة، ويختلف المذاق من مطعم إلى آخر وفقا للتوابل المستخدمة ومقدارها، وهي سر الصنعة.. وعن تفضيل الناس لشاورما الدجاج عن اللحم، قال عامل الشاورما: تخضع للأذواق.