قال علي أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني QNB إن المجموعة تتخذ مقاربة شاملة في إطار الخدمات الإلكترونية المصرفية والأمن السيبراني، مشددا على أن المجموعة تعمل على التطوير والتعرف على المهارات أو التقنيات الجديدة والتدريب أثناء العمل من خلال الشراكات التي تحافظ على مستوى كفاءة الفرق التقنية حتى تكون على دراية تامة، مضيفا: نحن نعمل على إعادة تطوير القوى العاملة لدينا بالكامل .
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB أن هدف المجموعة هو جذب وتطوير المواهب والاحتفاظ بها من خلال استخدام أفضل الموارد المتاحة خارجياً وداخلياً، مشددا على أن الهدف الأساسي للمجموعة هو جعل الابتكار جزءاً لا يتجزأ من عمل المجموعة، وذلك في مقابلة نشرت له مع خبراء من كي بي ام جي للحديث عن التقنيات الإلكترونية وتحديات الأمن السيبراني.
وشدد الكواري على أن بذل الجهود لتحقيق نقلة نوعية على مستوى منظومة العمل حتى تكون مواكبة لكافة التطورات بشكل مستمر ودائم، خاصة في ظل تسارع وتيرة التطور الرقمي ومسارعة البنوك العالمية لمواكبة التطورات التكنولوجية. وأشار الرئيس التنفيذي الى التحديات التي يشكلها ملف الأمن السيبراني، حيث قال إن الأمن السيبراني يأخذ أهمية قصوى على مستوى مجلس إدارة مجموعة بنك قطر الوطني، حيث أوضح أن الأمن السيبراني أصبح بندا أساسيا على جدول أعمال المجلس، وتابع قائلا: نحن مسؤولون عن حماية البيانات وعن الأمن السيبراني، ولا يقتصر فقط على إدارة قسم تكنولوجيا المعلومات في المجموعة .
وأشار الكواري إلى التحديات التي يواجهها الأمن السيبراني، قال إن أي مؤسسة مصرفية أو مالية في مكان من العالم هي هدف محتمل لهجمات إلكترونية وعليه يجب أن تكون تلك المؤسسات المصرفية مدركة لمخاطر الهجمات السيبرانية في أي لحظة وأن تكون مهيأة للتصدي لتلك التحديات، خاصة أن العمل المصرفي أصبح اليوم يقوم أساسا على استخدام البنية التحتية الرقمية، وتابع اليوم، لم يعد الناس والشركات يفكرون فيما إذا كانوا سيتعرضون لهجوم إلكتروني، ولكن متى سيتعرضون للهجوم ، مشددا على الدور الحيوي الذي تلعبه إدارة المخاطر السيبرانية، حيث قال إن إدارة المخاطر السيبرانية تعد أولوية قصوى في مختلف قطاعات العمل المالي والمصرفي وعليه يجب أن توليها المؤسسات المصرفية والمالية العناية الفائقة والقصوى.
ونوه الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني إلى التحولات التقنية والرقمية التي يشهدها العالم وصناعة الخدمات المالية التي تتقاطع مع الثورة الإلكترونية التي يشهدها القطاع المالي والمصرفي الذي يتغير بشكل واضح من يوم إلى آخر لمجاراة التطور التقني حيث قال إن الموجة الحالية للتحول التكنولوجي هي التي تقود التغيير بسرعة غير مسبوقة في القطاع المصرفي، وهو ما يستوجب أن تكون البنوك وفي مقدمتها مجموعة QNB سباقة لتجاوز توقعات العملاء المتغيرة، معتبرا أن المؤسسات المالية مدعوة الى وضع بيئة عمل جديدة تركز على العملاء وتضيف القيمة لجميع الأطراف.