تضمن عروضا تقديمية لطلاب الجامعة

معرض تكساس إي أند أم يركز على البحوث والشراكات الصناعية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استضافت جامعة تكساس إي أند أم في قطر معرضها السنوي السابع للشراكة بين قطاعات البحوث والصناعة تحت عنوان إحداث تأثير وذلك في مبنى الهندسة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر الكائن في المدينة التعليمية.
وتسلط هذه الفعالية السنوية الضوء على الجهود الحثيثة المبذولة من قبل أعضاء هيئة التدريس في جامعة تكساس إي أند أم في قطر وبحوث طلاب الجامعة من أجل المساهمة في تحقيق حلول مستدامة لقضايا العالم والتي لها صلة بقطر بما يعزز مكانة قطر في هذا المجال والمساهمة في تحقيق رؤية قطر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. ويهدف إلى تقوية شراكاتنا مع قطاع الصناعة المحلية لتحقيق الاستفادة الكبرى من الفرص المتاحة والمشتركة، وللسعي نحو المصالح المتبادلة.
هذا وتقدر قيمة أبحاث تكساس إي أند أم في قطر بأكثر من 248.2 مليون دولار وتعالج قضايا ذات أهمية لدولة قطر.
تتضمن معرض هذا العام عروضًا تقديمية لطلاب الجامعة، جولة في المختبرات، ورش عمل حول الاستخلاص المعزّز للنفط ، الأمن السيبراني، والطاقة الشمسية. وتتضمن أيضاً جلسة عرض ملصقات من خلالها عرض الطلاب والباحثون من جامعة تكساس إي أند أم في قطر نتائج بحوثهم والمخرجات البحثية لأحدث مشاريعهم وأكدوا على أهمية تأثيرها في المجتمعات العلمية والتقنية المحلية والدولية سواء. كما تم تمثيل العديد من مراكز البحوث، بما في ذلك مركز أبحاث الغاز والوقود، ومركز الحوسبة العلمية المتقدم، ومركز ماري كاي أوكونور لسلامة العمليات والشبكة الذكية.
وقال الدكتور سيزار مالافي عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر إن الأبحاث تخلق معارف جديدة وتحفز الابتكار. ومن خلال التركيز على الأبحاث بما يتماشى مع الإستراتيجية القطرية الوطنية للبحوث ومعالجة التحديات الهندسية الكبرى لقطر، تساهم جامعة تكساس إي أند أم في قطر بشكل مباشر في تحقيق هدف قطر في أن تصبح مجتمعًا قائمًا على المعرفة كما هو محدد في رؤية قطر الوطنية 2030. ونحن فخورون بالشراكات التي أنشأنا مع متعاونينا في قطاع الصناعة للمساعدة في تحقيق حلول مستدامة لقضايا العالم والتي لها صلة بقطر، وسنواصل البحث عن طرق لاستكشاف وتشجيع وإثراء وتنمية هذه التعاونات لصالح دولة قطر وشعبها.
من جانبها، قالت الدكتورة مريم المعاضيد، نائب الرئيس للبحوث والدراسات العليا في جامعة قطر: هذا حدث مهم للغاية يمكن أن يعزز الحوار بين الجامعات وقطاع الصناعة. فالجامعات هي منابع الابتكار لإثراء قطاع الصناعة. وتحدثت أيضاً عن كيفية تعزيز الأبحاث الأكاديمية للقدرة التنافسية داخل قطاع الصناعات، وتحفيز تسويق المنتجات المبتكرة وتطويره.