كشفت التسريبات عن آلاف الأسماء المتورطة في الفضيحة وفيما يلي أبرز ما جاء بالوثائق:
1 - قامت بنوك وشركات ومساعدون مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لم يرد اسمه هو شخصيا في التحقيق، بتهريب أموال تزيد على ملياري دولار بمساعدة من مصارف وشركات وهمية.
2 - استخدمت عائلات عدد من كبار المسؤولين الصينيين - من بينهم الرئيس - ملاذات شركة أوفشور آمنة لإخفاء ثرواتها، فيما تورط 8 على الأقل من أعضاء المكتب السياسي الصيني، أقوى جهاز في الحزب الشيوعي الحاكم.
3 - امتلك رئيس وزراء أيسلندا سيجموندور ديفيد جونلوجسون سندات بنوك بملايين الدولارات خلال الأزمة المالية التي كانت تعاني منها بلاده، عندما انهار النظام المالي للبلاد واضطرت البنوك إلى طلب مساعدة إنقاذ مالية، وأشار التقرير كذلك إلى أن رئيس الوزراء وزوجته امتلكا شركة أوفشور وينتريس انك لإخفاء استثمارات بملايين الدولارات في ثلاثة بنوك كبرى خلال الأزمة المالية.
4 - كان لعائلتي زعيمين عالميين تعهدا بالمزيد من الشفافية هما الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، علاقات بشركات أوفشور.
5 - يسيطر عدد من الزعماء ومن بينهم رئيس وزراء باكستان وأبناء رئيس اذربيجان، على شركات أوفشور.
6 - ثلاثة من أبناء رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الأربعة - مريم التي يعتقد أنها ستكون خليفته السياسية، وحسن وحسين اللذان تظهر السجلات أنهما تملكا شركة عقارية في لندن من خلال شركات أوفشور أدارها مكتب المحاماة.
7 - أشار التحقيق إلى أن شركة بنمية وهمية ربما ساعدت في إخفاء ملايين الدولارات من سرقة رينكس-مات التي سرقت فيها سبائك ذهب بقيمة 40 مليون دولار من مطار هيثرو في لندن في نوفمبر 1983 أصبحت من كلاسيكيات السرقات العالمية.
8 - كما كشفت الملفات عن شخص مدان بتبييض الأموال زعم أنه رتب لحملة جمع أموال غير قانونية لجمع 50 ألف دولار استخدمت لدفع أموال للأشخاص الذين قاموا بالسرقة في فضيحة ووترغيت في الولايات المتحدة، و 29 ملياردير من قائمة فوربس للأغنياء، وبطل أفلام الحركة جاكي تشان.
9 - عمل أكثر من 500 بنك والفروع والشركات التابعة لها مع مكتب موساك فونسيكا منذ السبعينات لمساعدة العملاء على إدارة شركات أوفشور، وساعد بنك يو.اس.بي في تأسيس أكثر من 1100 شركة بينما أسس بنك اتش.اس.بي.سي وفروعه أكثر من 2300 شركة.