قدمت شركة مواني قطر ، خلال الثلاثة أعوام الماضية، خدماتها لنحو 12542 سفينة تجارية، تم استقبالها عبر 3 موانئ تديرها الشركة.
وتتولى مواني قطر مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى ميناء الدوحة الذي سيصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية.
وفقا لمسح خاص لـ لوسيل ، استند على بيانات سنوية معلنة من جانب مواني قطر ، تنوع إجمالي حمولات تلك السفن خلال الفترة من 2017 إلى 2019 ليشمل أكثر من 3.54 مليون طن بضائع عامة، و3.47 مليون حاوية نمطية، و213276 وحدة معدات وسيارات، بالإضافة إلى 2.57 مليون رأس للثروة الحيوانية، و1.28 مليون طن من مواد البناء والإنشاءات.
تفصيلياً، بلغ إجمالي أعداد السفن التي استقبلتها مواني قطر في العام 2017 نحو 3676 سفينة تجارية، تحمل على متنها 1.22 مليون طن بضائع عامة، و64251 وحدة معدات وسيارات، و775.5 ألف حاوية نمطية، و857.4 ألف رأس من الثروة الحيوانية، إلى جانب 576.3 ألف طن مواد بناء وإنشاءات.
وفي العام 2018 سجل إجمالي أعداد السفن التي قدمت مواني قطر خدماتها لها نحو 4781 سفينة، حملت على متنها 1.42 مليون طن بضائع عامة، و71173 وحدة سيارات ومعدات، و1.34 مليون حاوية نمطية، و957.8 ألف رأس من الثروة الحيوانية، فضلا عن 324.3 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
فيما شهد العام 2019 استقبال مواني قطر لنحو 4085 سفينة تجارية، على متنها 905.3 ألف طن بضائع عامة، و77852 وحدة سيارات ومعدات، و1.34 مليون حاوية نمطية، بالإضافة إلى 753.5 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و378.7 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
وتتولى مواني قطر مسؤولية إدارة موانئ ومحطات النقل البحري في دولة قطر، وبالإضافة إلى ذلك يلعب مزود خدمات الموانئ والخدمات اللوجستية المتكاملة في قطر دورا محوريا آخر، فمن خلال دورها في تطوير ميناء حمد، مواني قطر ليست في وضع قوي لتطوير مركز إقليمي للشحن في الخليج فحسب، بل يتعدى دورها ذلك لتكون لاعبا رئيسيا في تنويع الاقتصاد القطري لمرحلة ما بعد قطاع الهيدروكربون.
وإلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقَطْر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحية، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع، وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية.
ويقول خبراء ومراقبون إن مشروعات مواني قطر ساهمت في إحداث قفزة نوعية في أداء قطاع النقل البحري بصفة خاصة والاقتصاد القطري بصفة عامة خلال فترة الثلاث سنوات الماضية.
وقال المهندس أحمد جاسم الجولو، رئيس اتحاد المهندسين العرب، إن النتائج التي حققتها الموانئ التابعة للشركة في السنوات الماضية تعتبر ثمرة نجاح خطط الدولة الهادفة إلى تعزيز استقلالية الموانئ القطرية وعدم الاعتماد على الموانئ الوسيطة في توفير احتياجات الدولة من مختلف السلع والمنتجات.
وأضاف لـ لوسيل : على سبيل المثال أحدث ميناء حمد بالفعل تحولا كبيرا في خطط تنويع الاقتصاد القطري وتعزيز القدرة التنافسية للنقل البحري من خلال دوره في تأمين الاستيراد وإعادة تصدير السلع والبضائع، حيث ساهم إلى جانب غيره من موانئ الدولة في جعل قطر مركزا لوجستيا مهما لإعادة الشحن في المنطقة، ودعم ارتفاع التبادل التجاري بين قطر وبقية دول العالم، بدعم من قدراته الكبيرة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة التي سهلت وصول الميناء للريادة وتحقيق إنجازات هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، في فترة زمنية قصيرة .
ويمتد ميناء حمد على مساحة 28.5 كيلو متر مربع ويضم محطة للبضائع العامة بطاقة استيعابية تبلغ 1.7 مليون طن سنويا ومحطة للحبوب بطاقة 1 مليون طن سنويا، إلى جانب محطة السيارات التي تستوعب 500 ألف سيارة سنويا، ويجري حاليا تشغيل أول محطة حاويات من المحطات الثلاث في الميناء بطاقة استيعابية 2.5 مليون حاوية نمطية سنوياً، ستصل في نهاية المطاف إلى أكثر من 7.5 مليون حاوية نمطية في السنة.
ارتفع معدل النمو السنوي المسجل في حجم البضائع العامة المستقبلة عبر مواني قطر خلال الفترة من 2014 إلى 2018 بنحو 10.9%.
وفقا للبيانات المعلنة في آخر تقرير إنجاز سنوي صادر عن مواني قطر ، سجلت الشركة، التي تدير وتشغل موانئ حمد والدوحة والرويس، معدل نمو سنوي إجمالي في حجم الحاويات المستقبلة خلال فترة الأعوام الخمسة المنتهية في 2018، ناهزت نسبته 24%.
وبينما ارتفع معدل النمو السنوي الإجمالي (2014 - 2018) في حجم الثروة الحيوانية بتلك الفترة بنحو 9.7%، انخفضت وحدات السيارات والمعدات القادمة عبر سفن رورو بنحو 7.3%.
وتسعى وزارة المواصلات والاتصالات، إلى تمكين الموانئ وقطاع اللوجستيات في الدولة من مواكبة النمو والاستفادة من الخبرات العالمية في هذه المجالات، بما يسهم في تعزيز مكانة دولة قطر على خريطة النقل البحري عالميا، فضلا عن الترويج لميناء حمد، بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، بما يعزز حصته التجارية في المنطقة وعلى مستوى العالم لاسيما بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في غضون فترة قصيرة من تشغيله والتي مكنته من الاستحواذ على أكثر من 28% من التجارة في الشرق الأوسط.
حسب التقارير السنوية لأداء شركة مواني قطر الخاصة، بلغ إجمالي محصلة حركة السفن في العامين 2017 و2018 خلال ميناء حمد التجاري نحو 1662 سفينة حاويات، و531 سفينة ناقلة سيارات (رورو)، و415 سفينة بضائع عامة، و104 سفن حبوب سائبة، و36 سفينة ثروة حيوانية، و861 سفينة إمداد، و43 سفينة عسكرية، وفيما سجلت محصلة حركة السفن في ميناء الرويس التجاري 4948 سفينة خشبية وقاطرة وبارجة وغيرها من السفن، بلغت محصلة الحركة في ميناء الدوحة السياحي على مدار العامين نحو 50 سفينة سياحية جلبت على متنها 130840 سائحا.
وتفصيلياً، خلال العام 2017 بلغت محصلة حركة السفن في ميناء الرويس نحو 2100 سفينة خشبية وقاطرة وبارجة وسفن أخرى، وفيما سجلت في ميناء الدوحة 19 سفينة سياحية على متنها 36367 سائحا، بلغت محصلة الحركة في ميناء حمد التجاري الأكبر في الدولة 623 سفينة حاويات، و269 سفينة ناقلة سيارات (رورو)، و216 سفينة بضائع عامة، و29 سفينة حبوب سائبة، و19 سفينة ثروة حيوانية، و569 سفينة إمداد، و25 سفينة عسكرية.
وفي العام 2018 بلغت محصلة حركة السفن في ميناء حمد 199 سفينة بضائع عامة، و262 سفينة ناقلة سيارات (رورو)، 1039 سفينة حاويات، و75 سفينة حبوب سائبة، و17 سفينة مواشي، و292 سفينة إمداد، و18 سفينة عسكرية، وبينما بلغت المحصلة في ميناء الدوحة السياحي 31 سفينة سياحية على متنها 94473 سائحا، سجلت محصلة السفن في ميناء الرويس التجاري 2848 سفينة خشبية وقاطرة وبارجة وغيرها من السفن.