عقد الاتحاد الدولي للبورصات الذي يمثل أكثر من مائتي جهة مزودة، ومشغل لأسواق المال، في مدينة كارتاخينا الكولومبية أمس، جلسة حوار تناولت سبل تعزيز السيولة في البورصات الناشئة.
وعقدت الجلسة تحت عنوان تعزيز السيولة في الأسواق الناشئة لمناقشة ورقة مشتركة تم إعدادها من قبل الاتحاد الدولي للبورصات ومؤسسة أوليفر وايمان ضمن فعاليات الاجتماع السنوي السادس والخمسين للجمعية العامة للاتحاد الدولي للبورصات التي تعقد في كارتاخينا بمشاركة من جانب البورصات الأعضاء في الاتحاد ومن بينها بورصة قطر التي يمثلها السيد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر وعضو مجلس إدارة الاتحاد.
وأشار تقرير صدر عن الاتحاد الدولي للبورصات إلى أن الورقة كانت قد نشرت في وقت سابق من الشهر الماضي وحددت 3 جوانب يتعين على الهيئات الرقابية والبورصات التركيز عليها من أجل تعزيز السيولة في الأسواق الناشئة وهي تطوير وتعزيز التنوع في قاعدة المستثمرين، وزيادة وتنوع الأوراق المالية والمنتجات المتاحة في الأسواق، وتعزيز بيئة الاستثمار وخلق فرص جديدة فيها.
وتشهد اجتماعات الدورة السنوية السادسة والخمسين للجمعية العامة والاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للبورصات، التي تعقد خلال الفترة ما بين الثاني والرابع من شهر نوفمبر المقبل، مشاركة أكثر من ثلاثمائة شخص يمثلون أكثر من 200 جهة معنية بأسواق المال من بينها بورصات وجهات إيداع.