بسبب الركود الاقتصادي الحاد

ارتفاع معدلات البطالة بالبرازيل

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

وول ستريت

ارتفع معدل البطالة في البرازيل في الفترة بين يونيو وأغسطس الماضيين، ما يؤثر سلبا على حياة 12 مليون شخص، وواصلت الأجور الانخفاض بسبب الركود الاقتصادي الحاد الذي ضرب أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية وفقا لتقرير صدر مؤخرا.

وأشار التقرير الذي أعده المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء، إلى أن البطالة ارتفعت إلى 11.8% من 11.2% خلال الثلاثة أشهر السابقة ومن 8.7 % في العام السابق. ومع هذا المستوى، فقد بلغ رقم العاطلين عن العمل في البرازيل (البالغ عدد سكانها أكثر من 206 ملايين شخص) خلال الأشهر الثلاثة المذكورة، مقارنة بـ11.4 مليون خلال ثلاثة أشهر سابقة و8.8 مليون قبل عام، حسبما ذكر موقع صحيفة وول ستريت الأمريكية. وأشار التقرير إلى أن القوى العاملة في البرازيل، بما في ذلك الأشخاص العاطلون عن العمل، بلغت 102.2 مليون شخص.

وأكد التقرير أن متوسط الأجور الشهرية انخفض إلى 2.011 ألف ريال برازيلي (618 دولارا)، بعد تعديل مستوى التضخم، من 2.047 ألف ريال برازيلي في الفترة نفسها من يونيو وأغسطس في العام الماضي، وكانت الأجور الشهرية منخفضة بواقع 2.015 ألف ريال برازيلي خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وجاء تراجع الوظائف وانخفاض الأجور بسبب الركود الحاد الذي ألقى بثقله على أنشطة شركات البلاد.

وبعد انكماش الاقتصاد البرازيلي بنسبة 3.8% العام الماضي، من المتوقع أن يتقلص بنسبة 3.15 % هذا العام، وذلك وفقا لمسح أسبوعي أجراه المركزي البرازيلي وشارك فيه 100 خبير اقتصادي، ورغم دلائل مبكرة على التعافي من الركود الاقتصادي، فمن المرجح أن تتدهور سوق العمالة في البرازيل أكثر في الأشهر القليلة المقبلة.

وقال ألبرتو راموس، الخبير الاقتصادي في بنك جولدمان ساكس ، إن بعض الخبراء يتوقعون أن تشهد سوق العمالة مزيدا من التراجع في ضوء توقعات الأداء الضعيف للاقتصاد، خاصة في قطاع الخدمات كثيفة العمالة.

وجاءت البيانات من مسح بدأه المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء في العام الماضي ويقيس معدل البطالة على الصعيد الوطني، وقد حل محل المسح الذي كان يجمع بيانات من 6 مناطق حضرية كبرى فقط.