ناشدت وزارة البلدية والبيئة مرتادي الاماكن العامة والشواطىء بالحفاظ على النظافة العامة والالتزام بقانون النظافة العامة رقم ( 18) لسنة 2017 من خلال نظافة الساحات والميادين العامة أثناء التنزه في المناطق الترويحية وخاصة الشواطئ العامة بالدولة وعدم تشويه الأماكن العامة برمي المخلفات الشخصية وعلب الألمنيوم والبلاستيك بطريقة عشوائية. جاء ذلك في بيان للوزارة. وحظرت المادة 2 من القانون إلقاء أو ترك أو تصريف المخلفات على شواطئ البحر والأماكن العامة والميادين والطرق والشوارع والممرات والأزقة والأرصفة والساحات والحدائق والمتنزهات العامة والأراضي الفضاء وأسطح المباني والحائط والشرفات ومناور وممرات وساحات وواجهات المنازل والمباني ومواقف هذه الابنية والأرصفة الملاصقة لها وغيرها من الأماكن، سواء كانت عامة أو خاصة، وحذرت الوزارة انها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال حق المخالفين لقانون النظافة العامة،و يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وبالغرامة التي لا تزيد على 10 آلاف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من خالف حكم تلك المادة من القانون.
وطالبت وزارة البلدية والبيئة امس مرتادي شواطئ دولة قطر عدم إشعال الفحم على الرمل مباشرة، والتخلص من مخلفات الفحم بعد الشوي في الحاويات المخصصة لذلك حيث تم توزيع الاف الحاويات لجمع القمامة على الشواطيء، وحذرت الوزارة انها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال حق المخالفين لقانون النظافة العامة، وحثت الجميع على نظافة شواطئنا وسلامة بيئتنا.تجيء تلك التحذيرات التي نشرتها الوزارة على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي اثر ترك الالاف من الجمهور مخلفات اعداد الطعام والشوي على الشواطيء عقب مغادرتها الأمر الذي يستنزف جهود رجال النظافة العامة بالوزارة.
ووفق بيانات البلدية والبيئة يوجد 15 شاطئا في دولة قطر من بينها 7 شواطيء للعائلات وهي سيلين والوكرة وسميسمة والمرخية والغارية وابوظلوف والذخيرة،ويوجد شاطيء سميسمة للنساء ويوجد 7 شواطيء مفتوحة اضافة الى شاطيء يحمل رقم 16 مغلق لتكاثر السلاحف منقارية الصقر وهو شاطيء فويرط.
ومن جانبها واصلت وزارة البلدية والبيئة وإدارة النظافة العامة بالتعاون مع قطر للبترول جهودها التواصلية لتوعية مرتادي شاطئي زكريت ودخان بضرورة الحفاظ على النظافة العامة من خلال توزيع أكياس جمع المخلفات ومنشورات توعوية.
واصلت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بادارة النظافة العامة جهودها في أعمال تنظيف الشواطىء والأماكن العامة بمختلف مناطق الدولة خلال أيام عيد الأضحى المبارك وذلك على مدار الساعة.
وتقوم فرق عمل ميدانية تم تشكيلها خصيصاً لهذه المناسبة بتغطية جميع المدن والمناطق بالدولة والتركيز بشكل خاص على المواقع الترويحية التي تحظى باهتمام وعناية خاصة مثل الكورنيش والحدائق والمتنزهات العامة والشواطئ العامة والميادين، حيث تحظى هذه المواقع بإقبال كبير من الجمهور، وتم توفير الحاويات اللازمة لهذه المواقع بأعداد كافية والعمل على تفريغها أولاً بأول حفاظاً على النظافة العامة.
وقالت ادارة النظافة العامة بالبلدية والبيئة انها: اولت الأماكن المفتوحة والساحات التي أقيمت بها صلاة العيد اهتماما كبيراً لتقديم جميع خدمات النظافة العامة من غسيل وكنس وتعقيم بجميع مناطق الدولة بصفة استثنائية رغم إنها خارج اختصاصات الوزارة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة، حفاظاً على الصحة العامة .
واشارت الوزارة في بيان لها انه: تم تخصيص فرق ميدانية لنظافة الشواطئ في جميع المناطق وبتركيز أكبر على الكورنيش - وكل من شواطىء سيلين، الخور، الوكرة، الغارية، رأس مطبخ، سميسمة،،عريدة، امريح، الفركية راس النوف، المرونة، الرويس، واباظلوف، وغيرها من الشواطئ التي يرتادها الجمهور خلال الإجازات وخاصة إجازة العيد .
ووفق بيان الوزارة: شملت حملات إدارة النظافة العامة القيام بتفريغ الحاويات الموجودة على الشواطئ بصفة دورية وتنظيف الشواطئ من المخلفات، مثل العلب والأكياس والصناديق البلاستيكية الفارغة والقواعد الخشبية المهملة .
الوزارة اوضحت ان: فريق متكامل يعمل على مدار الساعة من خلال 3 ورديات عمل يومياً برفع حوالي 159.5 طناً من المخلفات بالشواطىء باستخدام آليات وسيارات مجهزة للشواطىء والنظافة العامة، وذلك خلال أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك .
وبالامس تم رفع 30 طنا ليبلغ مجموع ما تم رفعه بمعرفة فرق النظافة 189.5 طن، واشارت وزارة البلدية والبيئة انها: تحرص على تهيئة وتجهيز الشواطىء والمرافق الخدمية انطلاقاً من حرصها على توفير الأجواء الاحتفالية المناسبة للأسر والعائلات وتوفير وسائل الراحة والأمان للجمهور الكريم.وفي حال وجود أي بلاغات أو ملاحظات،أو طلب مساعدة يمكن الاتصال على هاتف مركز الاتصال رقم 184 .
واستمرارا لحملات التطهير والتعقيم للمرافق الحيوية ببلدية الشمال خلال عيد الأضحى المبارك تواصل بلدية الشمال ممثلة بقسم النظافة العامة التابع لإدارة شؤون الخدمات حملات التعقيم والتطهير للمرافق الحيوية التابعة للبلدية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، ضمن جهود مكافحة فيروس كورونا (كوفيد -19)، حيث تم تطهير وتعقيم مقصب الشمال من الخارج والداخل بما يشمله من أرضيات وممرات وجميع مرافق المقصب.
كما تم تعقيم وتطهير الشوارع والمطاعم والمحلات التجارية في كل من مدينة الشمال ومدينة أبوظلوف ومدينة الرويس وسوق السمك وسوق الميناء، بالإضافة إلى مركز الرويس الصحي ومواقف السيارات والمنطقة الصناعية كاملة بما تشمله من سكن العمال والمحلات التجارية والمطاعم وحاويات القمامة.
ويلعب مركز اصدقاء البيئة دورا حيوياً في الحفاظ على البيئة والبر القطري حيث ناشد الجمهور بتجنب 4 ظواهر سلبية وهي: تجنب ذبح الأضحية خارج المقصب،عدم إهمال مخلفات الأضاحي وتلويث البيئة، التأكد من إحكام غلق أكياس المخلفات، تجنب التخلص من المخلفات برميها في البحر وخلال مشاركته في حملة للتنظيف اوضح المهندس فرهود الهاجري المدير التنفيذي لـ مركز أصدقاء البيئة: حملتنا لتنظيف شاطئ سميسمة للعائلات بالشراكة مع الإخوة في وزارة البلدية والبيئة وأوريدو هي مساهمة في تكريس الوعي البيئي المتنامي بضرورة الحفاظ على نظافة شواطئ قطر وضمان سلامة بيئة قطر .
وفي معرض تعليقه على جهود الوزارة للحفاظ على تلك الشواطيء وتوعية الجمهور اعرب رجل الاعمال والناشط في البر السيد مبارك بن راشد النعيمي: ان حرص الوزارة على عمليات النظافة تجلى بوضوح في اعقاب تفشي جائحة كورونا في المجتمع والعالم،وهذا تصرف جيد، لكن لابد ان يمتد الى المئات من الروض في البر القطري التي تتعرض للتدمير والدهس بواسطة الجمهور الذي يرتاد البر،تلك الروض تحتاج الى تكثيف حملات التفتيش عليها وبالذات في اعقاب مواسم الامطار،حيث يتدفق الجمهور عليها لقضاء بعض الاوقات بسياراتهم الهمر التي تعمل على دهس النباتات وتجريف تربة الروض بعجلاتها.
واعرب مبارك عن اسفه لان: بعض الاشخاص يتسابقون بسياراتهم داخل تلك الروض،والأسر تقوم باشعال النيران اسفل جذور الاشجار لطهي الطعام وشوي اللحوم ولايكتفون بذلك بل يتركون النيران مشتعلة واحيانا ما تمتد للاشجار فتقضي عليها .
وطالب مبارك بن راشد وزارة البلدية والبيئة بالتشديد في عمليات التفتيش على الروض وتنظيم حملات توعية اسوة بحملات الشواطئ لحث الجمهور على عدم اشعال النيران داخل الروض وتخصيص اماكن للجمهور يتولون من خلالها عمليات اعداد الطهي بعيدا عن تلك الاشجار من اجل حماية البر القطري.
الجدير بالذكر ان الروض تغطي مساحة 2.5 % من مساحة دولة قطر وهي احد انواع التضاريس المنخفضة ذات اشكال وابعاد متباينة قد تكون دائرية او مستطيلة وقد تكون صغيرة او كبيرة من حيث المساحة وقد تكون قريبة واحياناً متباعدة عن بعضها البعض وينمو فيها كساء نباتي كثيف اضافة إلى انخفاض مستوى الارض عما حولها من الحزوم حيث انها تتلقّى الرواسب المحمولة بالمياه والرياح علاوة على ماء الانسياب السطحي الذي تتوقّف كميته على عوامل عديدة مثل شدة الاغوار وطبيعة مسطح الحزوم وكمية الامطار ومعدل سقوطه وشدته وينجم عن ذلك كلة كساء نباتي من النباتات الرعوية والطبية علاوة على النباتات المعمرة.