قطرية المنشأ والابتكار بمعايير عالمية.. «برزان القابضة»:

تصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي تحول من فكرة إلى إنتاج في 3 أسابيع

لوسيل

وسام السعايدة

رصد برنامج المسافة الاجتماعية الذي بثه تلفزيون قطر مساء أمس، آلية تصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي التي تقوم بتصنيعها شركة برزان القابضة التابعة لوزارة الدفاع القطرية، لغايات تحقيق الاكتفاء الذاتي من أجهزة التنفس الاصطناعي والتصدير إلى الخارج لمواجهة جائحة كورونا وتلبية الطلب على هذه الأجهزة. وتتميز أجهزة التنفس التي ستصنعها الشركة بمطابقتها للمعايير العالمية المتعارف عليها لتكون قطرية المنشأ والابتكار.

وقال الملازم عبدالله أحمد العمادي، أحد أعضاء إدارة المشروع في شركة برزان القابضة التابعة لوزارة الدفاع القطرية بدأ المشروع كفكرة وخلال 3 أسابيع تحول إلى إنتاج، وهذا الجهاز له بعض المميزات، حيث يعمل على الطاقة الكهربائية وكذلك يعمل بواسطة البطاريات لمدة 9 ساعات ونقوم حاليا بتصنيع 2000 جهاز أسبوعيا إلى حين تغطية الإنتاج المحلي ومن ثم يتم التصدير إلى الخارج . وأضاف: في الأزمات تصنع الثروات ولابد من معرفة الأوقات المناسبة للتطوير في مجال الصناعات والاعتماد على النفس.

إلى ذلك قال المهندس سنان العبيدلي أخصائي أول في إدارة البحث والتطوير في الشركة: أقوم بتصنيع الدوائر الكهربائية للجهاز والمتخصصة وهي تساعدة في إدارة الجهاز وتحتوي على لغة برمجية خاصة، وتعتبر قلب الجهاز والمسؤولة عن حيويته، وكنا قادرين على هندستها محليا. وأعلنت الشركة أنها حصلت على موافقة منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإنتاج جهاز التنفس الاصطناعي القطري (Savr-Q)، مؤكدة أنها بدأت باستقبال طلبات للشراء. وأن لديها القدرة على إنتاج 8 آلاف جهاز شهريا لتلبية احتياجات السوقين المحلي والعالمي.

وأشارت إلى أن مشروع إنتاج جهاز تنفس اصطناعي تحقق في وقت قياسي، وأنه تم فتح خط إنتاج لجهاز مطلوب في السوق وبتصنيع محلي بالكامل وبحقوق ملكية قطرية، وبالتعاون مع شركة ويلكوكس الأمريكية، لتغطية متطلبات القطاع الصحي في قطر والتصدير للخارج في ظل ازدياد الطلب عالمياً على أجهزة التنفس لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقالت الشركة إن إجراءات منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تستغرق في الأوقات العادية ما بين عام إلى عامين، لكنها استطاعت إنهاء الإجراءات خلال 3 أسابيع فقط. منوهة بأن برزان القابضة شركة عالمية ولها مكاتب بجميع دول العالم.

وتمتلك الشركة مجموعة من الأجهزة والماكينات لقطع المعادن وتشكيلها وحقن البلاستيك وقطع الصفائح المعدنية وطيها، وهذه الماكينات تعد الأحدث من نوعها، حيث يمكن للمهندسين العاملين بالشركة تصميم جهاز ووضع هذا التصميم داخل الماكينات التي تقوم بدورها بإنتاج الجهاز بشكل تلقائي.

يشار إلى أن الجهاز يمكن استخدامه مدنياً وعسكرياً، نظراً لخفة وزنه وصلابته وقدرته على التحمل، كما يمكن تشغيله من مصدر كهربائي عادي أو من خلال البطاريات التي يمكن أن يعمل من خلالها لمدة 9 ساعات، ما يعني أنه يمكن وصوله للمناطق التي لا توجد بها كهرباء.