وقع مختبر قطر لمكافحة المنشطات اتفاقية مع شركة ميتابولون المتخصصة في مجال النواتج الأيضية، حيث سيستفيد مختبر قطر لمكافحة المنشطات من المنصة الخاصة بالنواتج الأيضية التي تملكها الشركة الأمريكية، ليكون المختبر القطري هو الأول على صعيد المنطقة في إجراء الاختبارات الطبية الدقيقة، مما سيجعل منه وجهة للمنظمات والأكاديميين والباحثين وغيرهم من 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط لإجراء الأبحاث والتحاليل والاستفادة من الخبرات التي يتوفر عليها المختبر.
وأكد المدير العام لمختبر قطر لمكافحة المنشطات الدكتور محمد الصيرفي أن الاتفاقية ستمكن المختبر من تعزيز مكانته على مستوى المنطقة ليكون مقصدا لمختلف الباحثين والراغبين في إجراء العينات، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستدعم بشراكة مع كلية طب وايل كورنيل في قطر لإنشاء منصة ميتابولون في الدوحة خدمة للبحث والباحثين محليا وإقليميا، مشددا على أن التحاق معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة ومعهد الأبحاث الانتقالية بموسسة حمد الطبية سيقدم الإضافة النوعية على مستوى الأبحاث والاختبارات التي ستتم ضمن المختبر.
وقال الدكتور الصيرفي إن التشغيل الفعلي لهذه المنصة سيكون قبل الربع الرابع من هذا العام، متوقعا أن يتلقى المختبر بعد التشغيل عددا كبيرا من العينات، مضيفا لـ لوسيل أن الاتفاقية ستكون نواة في طريق تحقيق الاستدامة الاقتصادية للمختبر، فالآن سوف نقدم الخدمات لـ 11 دولة في المنطقة، حيث سيكون لكل عينة أجر سيتقاضى المختبر جزءا منه، وبالتالي سيكون مصدرا للدخل سيساعد في تخفيف أعباء المختبر على الدولة. وأوضح أن المختبر يمتلك خبرة واسعة في مجال تكنولوجيا قياس طيف الكتلة إلى جانب الخبرات المكتسبة في مجالات أخرى تتدعم من يوم إلى آخر، وتابع: سيستضيف المختبر المرافق لإجراء تحليل الأيض عالي الإنتاجية للعينات التي يقدمها الباحثون .
أما الدكتور مايك فقال إن الاتفاقية الموقعة مع مختبر قطر لمكافحة المنشطات ستمكن شركة ميتابولون من دخول سوق جديدة تتمتع بالخبرة في المجال العلمي وتتوفر فيها البنية التحتية، مشددا على أن التعاون الثنائي سيعزز عمليات البحث ويطور أساليب الاختبارات التي يقوم بها المختبر خاصة فيما يتعلق بمجال تطبيقات النواتج الأيضية فائقة الدقة ذات الصلة بالأبحاث والدراسات السريرية.
ومن جانبه أكد الدكتور خالد مشاكا المسؤول عن الأبحاث في كلية الطب وايل كورنيل أن الاتفاقية ستعزز من علاقات التعاون على مستوى الأبحاث والتجارب في مجال التحاليل الأيضية.