في إطار توسيع نطاق خدماتها الخاصة بضريبة القيمة المضافة

كي بي إم جي قطر تعين نوري لقيادة قسم الضرائب

لوسيل

الدوحة – لوسيل

أعلنت أمس شركة كي بي إم جي في قطر، استعدادًا لاستحداث ضريبة القيمة المضافة بحلول العام 2018، عن توسيع نطاق أعمال قسم الشؤون الضريبية لديها، عبر تعين فيليب نوري ليتولى قيادة قسم الضرائب غير المباشرة (من ضمنها ضريبة القيمة المضافة، والجمارك، والضرائب الانتقائية). ويعتبر تعيين فيليب إضافة قيّمة على أنشطة الشركة على المستوى المحلي، إذ يتمتّع بخبرة 25 عاماً في مجال ضرائب الصفقات وضريبة القيمة المضافة. نظراً لشغله مناصب عليا في شركات التدقيق الأربعة الكبرى الأخرى، تمتاز مسيرة فيليب المهنية بسجل حافل من تقديم الاستشارات في مجال ضريبة القيمة المضافة والضرائب غير المباشرة إلى أهم المؤسسات في شتّى القطاعات.

ومن أهم المهارات التي يتسم بها، إلمامه المتعمّق ببيئة العمل في قطر والدول المجاورة، كما قدّم الاستشارات إلى عدد من وزارات دول مجلس التعاون حول صياغة أنظمتها الخاصة بضريبة القيمة المضافة وتطبيقها وحول إرساء البنية التحتية السليمة للهيئات التي تُعنى بالشؤون الضريبية إلى ذلك، قدّم الاستشارات إلى الشركات والهيئات المعنية بشؤون ضريبة القيمة المضافة والضرائب غير المباشرة في أستراليا والهند وهنغاريا وأرمينيا. هذا واضطلع بدور المستشار الشخصي لمفوّض الشؤون الضريبية في الاتحاد الأوروبي.

وفي تعليق على تعيينه، قال فيليب نوري: يسرّني الانضمام إلى شركة كي بي إم جي في قطر، واتطلّع قدماً للعمل مع شركات في دولة قطر لمساعدتها على الاستعداد لنظام ضريبة القيمة المضافة الجديد. وبرأيي أنّ هذه الفترة في غاية الأهمية بالنسبة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يمكن لضريبة القيمة المضافة والضرائب غير المباشرة أن تشكّل تحدياً كبيراً بالنسبة إلى الشركات، وهنا يأتي الدور الحيوي لشركة كي بي إم جي التي تستطيع تزويد هذه الشركات بالمعلومات والدعم المصمم وفق معطيات الشركة الخاصة بصورة تلبي احتياجاتها وتمكّنها من تخطّي كافة التحديات الحالية والمستقبلية .

تجدر الإشارة إلى أن كي بي إم جي في قطر شركة عضو في شبكة شركات كي بي إم جي العالمية. وقد استطاعت الشركة منذ تأسيسها في دولة قطر في العام 1977 أن تزدهر وتنمو مكتسبةً سمعة طيّبة وتقدّم شركة كي بي إم جي في قطر خدمات التدقيق والضرائب والاستشارات لمجموعة متنوعة من العملاء الذي يعملون في مختلف القطاعات.