رئيسة سويسرا السابقة لـ«لوسيل»:

قطر تطبق المعايير الدولية في مكافحة الفساد

لوسيل

العربي الصامتي

قالت ميشلين آن كالمري، رئيسة الاتحاد السويسري السابقة، في تصريحات خاصة لـ لوسيل ، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السويسري أول أمس: إن كلا من سويسرا وقطر تجمعهما كثير من النقاط المشتركة، من حيث صغر حجم المساحة، وتحقيق الرفاه والثراء، وتطوير الحقوق الدولية التي ترتكز على المقاييس الموحدة في هذا المجال.
وأضافت أن قطر تلعب دورا هاما في الوساطة في عدد من القضايا الإقليمية ومنها ليبيا، حيث قدم الأمين العام للأمم المتحدة الشكر لقطر على الدور الذي لعبته في عدد من الملفات.
وأكدت كالمري أن قطر تمر خلال هذه الفترة بما مرت به سويسرا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث قامت سويسرا بجلب عدد كبير من الأيدي العاملة لدعم العملية التنموية.
وأوضحت أن العمال المهاجرين إلى سويسرا جلبوا معهم تنوعا للمجتمع السويسري مما ساهم في إثرائه بشكل عام، وأن سويسرا تبحث دائما عن تطوير علاقاتها مع العديد من الدول على غرار دولة قطر.
وأضافت ميشلين: سويسرا دولة منفتحة نظرا لتواجد عدد من المستثمرين الأجانب، كما أن سويسرا من كبار المستثمرين في الخارج وباتت دولة مصدرة من الدرجة الأولى نظرا لصغر حجم سوقها المحلي، إضافة إلى وجود شركات كبيرة تعمل فيها .
وتعقيبا على اجتماعات مركز حكم القانون ومكافحة الفساد الذي عقد في قطر أمس الأول، قالت إن أحد التحديات اليوم هو محاربة الفساد نظرا لأنه يعطل التنمية ويقضي على مقدرات أي بلد، مشيرة إلى أنه لا يقتصر على منطقة جغرافية معينة، بل يشمل جميع المناطق حول العالم سواء في أفريقيا أو الشرق الأوسط أو أوروبا.
وأوضحت أن دولة قطر قامت بالعديد من المبادرات في هذا المجال، وتطبق المعايير الدولية بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن قطر قامت أيضا بمراجعة قانون العمل.
وأكدت كالمري أن اندلاع ثورات الربيع العربي كان نتيجة تفشي الفساد في تلك الدول، حيث إن الناس لم يعودوا قادرين على تحمل ذلك، خاصة أن المعلومات حول الفساد تنتشر بسرعة على غرار وثائق بنما .