وصلت أول سفينة أمريكية إلى العاصمة الكوبية، هافانا، أمس وذلك للمرة الأولى منذ 40 عاما، في رحلة سياحية وعلى متنها نحو 700 راكب.
ويعتبر وصول السفينة أدونيا خلال رحلتها التاريخية إلى كوبا، علامة واضحة على تقارب العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا منذ عقود.
ورفعت السفينة الأمريكية، العلمين الأمريكي والكوبي، في إشارة لبدء عهد جديد في العلاقات بين البلدين.
وستقوم السفينة، خلال رحلتها التي تستمر سبعة أيام، بالتوقف في كل من هافانا وسانتياجو دي كوبا وسيينفويجوس.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو قد بدآ عملية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أواخر عام 2014، مع إبقاء الحظر التجاري مفروضا على كوبا حيث لا يمكن رفعه إلا من قبل الكونجرس الأمريكي.
ومنذ مارس الماضي، أصبح أوباما أول رئيس أمريكي يزور الجزيرة منذ ما يقرب من 90 عاما.