تنطلق خلال الفترة من 15- 19مارس 2023 فعاليات النسخة العاشرة من معرض قطر الزراعي الدولي 2023 بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات أيام الأربعاء، الخميس، السبت، الأحد 10 صباحاً 9 مساءً - الجمعة 2 ظهراً 9 مساءً، ووفق بيانات اللجنة المنظمة للمعرض: يعد معرض قطر الزراعي الدولي في صدارة المنصات الشاملة التي تتيح للأطراف الفاعلة في القطاع الزراعي على الصعيدين المحلي والدولي فرصة تبادل الخبرات واستكشاف آخر الاتجاهات والمستجدات والفوز بفرص الأعمال في هذا القطاع الحيوي على مدار خمس سنوات .
وتبين اللجنة المنظمة أن المعرض: يستهدف تسليط الضوء على الابتكارات الحديثة في التقنيات الزراعية ووضع خريطة طريق تحقق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، ويقدم المعرض فرصة مثالية للمتخصصين في هذه الصناعة تمكنهم من استكشاف نطاق واسع من المعدات والتقنيات والمنتجات الزراعية، بالإضافة إلى مقابلة كبار صناع القرار والحصول على مؤشرات قيمة والتعرف على أفضل الممارسات .
وتكشف وثائق رسمية للجنة المنظمة للمؤتمر برئاسة السيد محمد بن على الخوري حقائق وأرقام حول النسخة التايعة منه التى أنعقدت بالربع الأول من عام 2022 وعلى الرغم من تحديد عدد الزوار بسبب الإجراءات الإحترازية المتبعة بسبب كورونا فلقد: زار المعرض 15.930زائرا وشارك فيه 650 عارضا بحضور وفود عن 52 دولة مشاركة وأحتضنته 5 قاعات وأقيم على مساحة 29000م2 .
ووفق وثائق المعرض هذا العام فإنه يتضمن مناطق متخصصة من بينها المنطقة البيطرية وهي عبارة عن منصة متخصصة تعنى بالصحة البيطرية، حيث من المقرر أن تعرض مجموعة كبيرة من الخدمات والمعدات والمنتجات البيطرية الخاصة بالماشية والدواجن والأنواع الأخرى، ومعرض الصناعات الغذائية عبارة عن منصة متخصصة تعنى بالصناعة الغذائية الزراعية حيث من المقرر أن تعرض المنتجات الزراعية وآلات تعبئة وتغليف ومعالجة الأطعمة .
ونقل وثائق المؤتمر عن موردور إنتليجانس بأن: ندرة مياه الري والظروف المناخية الجافة التي تسود دولة قطر تتسبب في أن تعتمد البلاد اعتمادا كبيرا على الواردات الغذائية. ومع ذلك، فإن السلطات المعنية تعمل باستمرار على تطوير طرق بديلة لتحقيق الأمن الغذائي عن طريق استخدام التقنيات المتطورة .
وتكشف الوثائق أن قطر تسعى الى زيادة انتاجها من المحاصيل عبر إنشاء 1400مزرعة على مساحة 45 ألف فدان من الأراضي في السنوات الخمس القادمة. وسوف يتركز إنتاج هذه المزارع على الفواكه والخضراوات باستخدام تكنولوجيا الزراعة المائية .
وتجرى ضمن فعاليات المؤتمر العديد من المناقشات بين الخبراء والمسؤولين والمنتجين ورجال الاعمال وصناع القرار في قطر والعالم وفي الجلسة الافتتاحية تتم مناقشة المبادرات والفرص والمشاريع في قطاع الزراعة حول العالم، وفي اليوم الثاني يجري عمل وعرض الدراسات العلمية والابحاث، واليوم الثالث تعقد ورش تدريبية حول الزراعة المنزلية تتضمن الزراعة في المناطق الحضرية، والتعرف على كيفية جعل شغفك مثمرًا للمنزل أو العمل، تعلم كيفية التعامل مع الحيوانات والنباتات في المساحات الصغيرة، وكيفية توفر المال في السوبر ماركت. وزراعة الفاكهة والأعشاب والخضراوات والبيض واللحوم الخاصة بك. الى جانب فهم طرق الزراعة المستخدمة في المساحات الصغيرة مثل البستنة الرأسية والأسطح، والزراعة المائية أو الإنتاج الداخلي .
وفي اليوم الرابع: تقدم ورش للتدريب على تربية النحل، ومن خلال التدريب على تربية النحل، ستكتسب خبرة عملية في العمل مع خلايا النحل. يعتبر النحل جانبا مهما من جوانب الزراعة، وسوف يتعلم المتلقي كيفية استخدام التلقيح للحفاظ على الزراعة والصناعة، وسيتعرف المهتمون على الاستخدامات المختلفة للنحل، وإنتاج العسل، وتغذية خلايا النحل، وحركة النحل .
وفي اليوم الآخير تدور المنافشات في المعرض حول كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في زيادة الإنتاج الزراعي في قطر؟، وكما تشير وثائق المؤتمر: يلعب القطاع الزراعي دورًا رئيسيًا في حياة الاقتصاد وهو أساس نظامنا الاقتصادي. لا يوفر القطاع الزراعي الكفاف الضروري فحسب، بل يوفر أيضًا فرص العمل لجزء كبير من سكان قطر. يوفر تطوير الزراعة أيضًا رأس المال اللازم لتطوير قطاعات أخرى مثل الصناعة والنقل والتجارة الخارجية. لذا، فإن أهمية التدريب الزراعي الجيد من عمال المزارع إلى الإدارة العليا أمر بالغ الأهمية لضمان الاستدامة والربحية وتحقيق أهداف الأمن الغذائي. أدخل التكنولوجيا .
ويقدم معرض قطر الزراعي الدولي 2023 منصة متخصصة للتوفيق بين المؤسسات والأعمال من أجل مساعدة العارضين والزائرين في مقابلة كبار صناع القرار من القطاعين العام والخاص وذلك عبر الاجتماعات المعدة سلفًا لمناقشة الشراكات والفرص المحتملة.
ومن المنتظر ان يزور المعرض 19 فئة في عالم الزراعة والغذاء الا وهي: متخصصون زراعيون، مزارعون ومالكو مزارع، مشاتل، منظمات زراعية، هيئات حكومية، محلات تزود بمواد زراعية، بائعون متخصصون في مجال الزراعة، مستوردون، تجار مواد غذائية، مطاعم، أسواق مركزية، متعاقدون، مهندسون زراعيون، طلاب مدارس وجامعات، مهندسو ري وطاقة، أصحاب شركات ومصانع للتقنيات البيئية، باحثون وخبراء واستشاريون في مجال البيئة، الشركات والمصانع المتخصصة في الأجهزة والتقنيات البيئية، المؤسسات والهيئات والجامعات
ويوفر معرض قطر الزراعي الدولي العاشر 2023، فرصة للزوار العاملين في قطاع الزراعة لـ: التعرف على أحدث المنتجات في قطاع الزراعة، الالتقاء مع منتجين ومزودين عاملين في القطاع، الالتقاء مع صناع القرار في الوزارات المتخصصة، مناقشة حاجات السوق المحلية والإقليمية، الاطلاع على أهم التقنيات المعتمدة في قطاعي الزراعة، وتبادل الخبرات والمعارف مع الأطراف الفاعلية في الصناعة على الصعيدين المحلي والدولي، تأسيس شبكة علاقات مع الموزعين والمشترين المحتملين لمنتجاتك وخدماتك. ووضع العلامات التجارية في صدارة المشهد للأعمال الزراعية. الحصول على مؤشرات قوية حول آخر المستجدات والتطورات في القطاع الزراعي بقطر.
ويوفر المعرض 112 حزمة من المنتجات الزراعية والغذائية والبيطرية تحتوي على مئات المعدات والأجهزة ومستلزمات الإنتاج ومن بينها: المحسنات ومعدات وتقنيات الأعمال الزراعية، أعلاف الماشية والمكملات الغذائية الحيوانية، الأقفاص، الشبكات، معدات التطويق، معدات إنتاج منتجات الألبان، أنظمة وإدارة المزارع، المكملات الغذائية، الأسمدة والكيماويات والمبيدات الحشرية، معدات مزارع تربية الأسماك والجمبري، تقنيات وتوريدات زراعة الأزهار، زراعة الأزهار، علف الماشية، زراعة الفواكه والخضراوات والتمر، الدفيئة، آلات الحصاد، ماكينات الحصاد وما قبله، أنظمة الري، تنسيق الحدائق، الماكينات والأدوات، ماكينات حلب اللبن، إنتاج المحاصيل والشتلات، تقنيات الحصاد، تربية الدواجن والأعلاف والتغذية، ماكينات فرز الحاصلات الزراعية، معدات التبريد وإنتاج الحصاد .
ومن المستلزمات الزراعية: حماية النباتات، آلات الزراعة، الدواجن معدات التخزين، الأمن البذور والشتلات، محاليل تحسين التربة والمعالجة، ماكينات حرث التربة الجرارات الزراعية النقل .
وتعرض مدخلات الإنتاج البيطرية وهي: الخدمات المخبرية والتربية، علم التشخيص، الأمراض والصحة، توريدات الزريعة السمكية والمفارخ، الحاضنات، الصحة الداجنة، والسخانات، المختبرات، أدوات إخصاء الماشية، الأدوية، المبيدات الحشرية والكيماويات، المستحضرات الدوائية، اللقاحات، المنتجات البيطرية .
وفيما يتعلق بمعرض الصناعات الغذائية فيعرض: معدات المخابز، معدات التعبئة والتغليف الصناعي، معدات التعليب، منتجات اللحوم الدواجن والأسماك، الأغذية المبردة والمجمدة، منتجات الألبان والعصائر والحليب، معدات تعبئة وتغليف المنتجات الاستهلاكية، منتجات الألبان والعصائر العضوية، معدات تعبئة وتغليف التمور، التمور العضوية، آلات تعبئة وتغليف وتعليب الأسماك، الطعام العضوي، معدات تنظيف الأسماك، الفواكه والخضراوات العضوية، مصايد الأسماك، إنتاج اللحوم والدواجن والبيض العضوي، المحسنات الغذائية، معدات التعبئة والتغليف، معدات تغليف المواد الغذائية، تقنيات تغليف وحفظ المواد الغذائية، حفظ الأغذية وأنشطة تعليبها، المنتجات السمكية والبحرية الأطعمة الطازجة والمجففة والمعلبة، ماكينات التغليف، ممارسات التبريد الصناعي.
ولقد انعكست انعقاد مثل تلك المعارض المهمة ودعم البلدية على الزراعة في قطر، وفي الآونة الآخيرة كشف السيد يوسف بن خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية أن الإنتاج المحلي للخضراوات شهد خلال الأعوام الماضية قفزة نوعية محققا نسبة زيادة بلغت 100% خلال السنوات الثلاث الماضية مقارنة بما قبلها، حيث بلغ الإنتاج المحلي من الخضراوات خلال عام 2021 حوالي 102 ألف طن، مقارنة بـ 55 ألف طن خلال عام 2017. وهو ما يعتبر إنجازا كبيرا بفضل الله ثم للجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة لتحفيز أصحاب المزارع على زيادة إنتاجهم من أهم الخضراوات، وأيضا للدور المهم الذي قام به أصحاب المزار ع للتفاعل مع هذه الجهود ومضاعفة إنتاجهم لمد السوق المحلي باحتياجاته من الخضراوات الأساسية الطازجة من إنتاج المزارع المحلية .
وكشف الخليفي أن الوزارة تقدم سنويا حزمة من مواد الدعم لمساعدة حائزي المزارع في تكاليف مدخلات الإنتاج (بذور، أسمدة، مبيدات، بيوت محمية، غرف تجفيف التمور، صناديق التعبئة.. إلخ). ويتم توزيع هذه المواد وفق آلية معتمدة من قبل اللجنة الدائمة للمزارع وتنظيم شؤون المزارعين .
ووفق الخليفي قامت الوزارة بتوزيع كميات مناسبة من هذه المواد، منها توريد وتركيب عدد (2436) بيتا محميا عاديا، بالإضافة إلى توزيع عدد (1712) بيتا مبردا، وعدد (100) بيت مخصص للزراعات المائية الحديثة، وعدد (100) غرفة لتجفيف التمور وزعت على عدد (100) مزرعة مميزة في إنتاج التمور، وتم توزيع عدد (2,500,000) عبوة لتسويق الخضراوات، وعدد (53,907) باكتات بذور للخضراوات المتنوعة وعدد (384,614) كيس أسمدة عضوية 41000 كيس أسمدة كيميائية. وتم توزيع عدد (50,291) لتر مبيدات. وقد بلغ عدد المزارع التي استفادت من هذه المواد حوالي (1,016) مزرعة .