سجل مؤشر الفاو لأسعار الغذاء، التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، استقرارا خلال فبراير الماضي، مقارنة مع يناير الذي سبقه، لكنه تراجع بنسبة 14.5%، مقارنة مع الفترة المناظرة من العام الماضي 2015.
ويستند مؤشر الفاو لأسعار الغذاء إلى حركة التعاملات التجارية لقياس أسعار خمس سلع غذائية رئيسية في الأسواق العالمية، وهي الحبوب الرئيسية، والزيوت النباتية، والألبان، واللحوم، والسكر.
وفي خروج عن التوجه بالاستقرار العام للأسعار في فبراير الماضي، شهد مؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية ارتفاعا كبيرا بلغت نسبته 8.0% مقارنة مع الشهر السابق، وكانت الزيادة الرئيسية في سعر زيت النخيل والتي بلغت 13%، لترتفع أسعاره بعد تقارير عن انخفاض مخزونات هذا الزيت، مع توقعات بضعف إنتاجه في المستقبل القريب.
كما أصدرت المنظمة أولى توقعاتها لإنتاج العالم من القمح في عام 2016، وتوقعت أن يبلغ إجمالي الإنتاج 723 مليون طن، أي أقل بنحو 10 ملايين طن عن الإنتاج القياسي الذي سُجّل العام الماضي، وقدمت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، أرقاما حول نسبة المخزون إلى المستخدم من الغذاء العالمي، وهو مؤشر رئيسي على الأمن الغذائي العالمي، وتبلغ النسبة 24.7%، أي أن هناك مخزونات تشكل ربع الاستهلاك السنوي من الغذاء، وهي نسبة تراها الفاو مرتفعة.