

الاستديو الرئيسي لقناة الكأس خلال البطولة سيتواجد هناك
الأسبوع القادم الافتتاح التجريبي والتدشين النهائي قبل المونديال
اهتمام كبير برواد الأعمال القطريين
عدد مواقف السيارات يفوق 2600 موقف
نظمت إدارة ميناء الدوحة القديم جلسة وجولة تعريفية في الميناء للتعرف على اخر المستجدات وذلك قبل مونديال قطر 2022، بحضور المهندس محمد عبد الله الملا المدير التنفيذي لميناء الدوحة القديم والمهندس محمد نبيل العطوان مدير العمليات في الميناء، بجانب وسائل الاعلام المختلفة، ويعد الميناء تحفة معمارية رائعة في قلب الدوحة ومن المؤكد سيكون هناك توافد كبير عليها اثناء كأس العالم المقبل.
وفي بداية الجلسة قال المهندس محمد عبدالله الملا، في عام 2017 تم بدء مشروع تحويل ميناء الدوحة إلى وجهة سياحية جديدة لدولة قطر ومرسى للبواخر السياحية وذلك بعد تحويل عمليات الشحن إلى ميناء حمد، وخطة تطوير الميناء أخذت بعين الاعتبار منذ البداية دعم استضافة قطر لمونديال 2022، ورؤية قطر الوطنية 2030 ولا ننسى أن الميناء كان في السابق النافذة التجارية الأولى في الدولة لكل عمليات التصدير والاستيراد.
المشروع يمتد
على 800 ألف متر
أكد الملا أن المشروع يمتد على مساحة 800 ألف متر مربع، ما يقارب من مساحة استاد البيت الذي يمتد على مساحة مليون متر مربع، كما أنه يخدم القطاع السياحي للسكان داخل الدولة والسياح القادمين من كافة دول العالم، ويحتوى المشروع على محطة للمسافرين تستقبل أكثر من 300 ألف سائح سنوياً وبحسب توقعات قطر للسياحة، الميناء سيستقبل الزوار من خلال السفن السياحية، وسيكون وجهة للجماهير داخل الدولة خلال المونديال.
منطقة متعددة الاستخدامات
ويحتوي ميناء الدوحة القديم على منطقة متعددة الاستخدامات والتي تشمل 50 مقهى ومطعما، و 100 محل تجاري، وأغلب هذه المحلات ستكون مهتمة بالأنشطة البحرية وكل ما يلزم مزاولة الرياضات المائية والأنشطة البحرية، كما يتضمن 150 شقة فندقية، وفندقا رئيسيا يحتوي على 30 غرفة، وتصميمه مستوحى من حاويات الشحن البحري، وتم بناء مدينة جديدة مستوحاة من العمارة القطرية، وخصوصا للبيوت الواقعة على الساحل القطري، وقال الملا أنه تم وضع خطة لاستقبال السفن الزائرة لميناء الدوحة، كما يحتوي الميناء على ثلاث فئات لاستقبال اليخوت، وتتضمن، مارينا والتي تستقبل اليخوت الخاصة بالأحجام الصغيرة وحتى 30 مترا وتتضمن 300 مرسى لليخوت والقوارب، ومركب خشبي (السنبوك) والتي ستمثل فنادق عائمة خلال المونديال، وجاءت فكرتها لاستقبال الزوار والسياح وتمثل تجربة قطرية محلية من خلال التواجد في مركب خشبي وتم تخصيص 50 موقفا لاستقبال اليخوت الضخمة والتي يمتد طولها من 50 مترا إلى 160 مترا وهناك حجوزات كثيرة لهذه اليخوت.
3 فنادق عائمة
وقال الملا إن الفنادق العائمة التي ستتواجد في المونديال 3 فنادق والتي توفر الاقامة لحوالي 10 آلاف شخص ونتوقع أن نستقبل في ميناء الدوحة القديم ما يقارب 12 ألف شخص خلال المونديال، وسيتم توفير مرافق ومحلات تجارية لشراء المستلزمات المائية وغرف تبديل ودورات مياه، بالإضافة إلى مخازن شخصية والتي يتم تخصيصها بشكل يومي أو مؤقت وتوفر كافة الاحتياجات لتسهيل ممارسة الأنشطة.
واضاف قائلا «نحن وضعنا عين الاعتبار ربط المشروع بالكورنيش، حيث يضيف المشروع ما يقارب 8 كيلو مترات على كورنيش الدوحة، كما يشمل الميناء على 5 كيلو مسارات جري من «الترتان» الصديق للبيئة ومريح للجري، و5 كيلو مترات أخرى كمسارات للدرجات الهوائية، ويتخلل كل هذه المرافق حدائق ومساحات خضراء، على مساحة 200 ألف متر مربع، كما سيكون المقر للاستديو الرئيسي لقناة الكأس خلال بطولة كأس العالم، والذي سيتم من خلاله بث مباريات البطولة، مع شاشات عملاقة وسيكون عنصر جذب للزوار، مؤكداً أن دخول الميناء يقتصر على حاملي بطاقات هيا والتصاريح للموظفين والكوادر العاملة والمستأجرين والنزلاء في الفنادق العائمة والسفن الخشبية.
وقال»الافتتاح التجريبي للميناء سيكون خلال الأسبوع القادم، وساعات العمل من الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، ولكن بعد الافتتاح الرسمي سيكون مواعيد عمل الميناء من التاسعة صباحاً وحتى الثانية فجراً، وسيكون ذلك قبل انطلاق فعاليات المونديال بأيام معدودة، ويستوعب 12 ألف شخص خلال فترة البطولة مع تواجد السفن الثلاث «الفنادق العائمة»، والتي ستصل خلال أيام 10، و14 و 18 نوفمبر الجاري، وهناك حجوزات من خلال المنصة الرسمية للحجز ونوه إلى أنه يتم طرح عدد من الغرف توالياً، والتخطيط لمشروع اليخوت الزائرة كان قبل عدة أشهر فقط، ومع تضافر الجهود وتعاون جميع الجهات نوفر تسهيلات كبيرة للراغبين في دخول قطر باليخوت الخاصة بهم.
التنسيق مع وزارة الداخلية والهيئة العامة للجمارك
وتابع قائلا»بالتنسيق مع وزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك وشركة وقود وشركة مواني قطر، وضعنا آلية عمل بحيث يتم تسجيل الدخول والتفتيش في الميناء، كما وفرنا لأصحاب اليخوت الزائرة خدمات الماء والصرف الصحي، ومحطة بترول ستكون موجودة من خلال سفينة ضخمة، قريبة من الميناء على بعد أقل من نصف كيلو متر لنوفر لهم تجربة استثنائية، ونتعاون مع وزارة الداخلية ومستشفى حمد لتوفير كافة عناصر الأمن والسلامة لجميع زوار ميناء الدوحة القديم، وسيتم توفير أربع زوارق إنقاذ، ومن 2 إلى 3 مركبات للدفاع المدني، ونقطتين لسيارات الإسعافات الأولية وسيارة اسعاف احتياطية، كما سيتواجد في ميناء الدوحة القديم خلال بطولة كأس العالم فرق من المتطوعين لخدمة جمهور المونديال، ونوه الملا إلى وجود حافلات مخصصة لتنقل الجماهير كل ربع ساعة من الميناء إلى محطة المترو في سوق واقف، وسيكون ذلك مجاناً لحاملي بطاقات هيا. وتتوقف الحافلات في أربع نقاط رئيسية في الميناء عند المدخل ومنطقة «الكونترات» وحي الميناء والفنادق العائمة التي تبدأ من 80 دولارا وتختلف بحسب فئات الغرف.
الاستمتاع بالخدمات
أكد المهندس محمد العطوان مدير إدارة العمليات والمشاريع في ميناء الدوحة القديم، أن السكن في الفنادق العائمة شجع الزوار للإقامة في الميناء والاستمتاع بخدماته الرائعة، حيث يوفر الميناء تجربة جديدة للجماهير خلال فترة البطولة، نظراً لقربه من الكورنيش واستاد 974.
وقال «توجد في الميناء محطة وقود عائمة في منطقة «مارينا» والتي تخدم كل مستخدمي الوسائط البحرية على مدار العام، وتوفر محلات تزويد الثلج، وسوبر ماركت عائم، ويستطيع أصحاب اليخوت أن يرسوا بمنطقة «المارينا» والحصول على احتياجاتهم المطلوبة لتكملة التجربة والرحلة البحرية في الميناء والذي سيكون مركزاً لأهل البحر في قطر، كما يوفر الميناء كافة عناصر الأمن والسلامة في جميع مرافقه، وفق توجيهات وزارة الداخلية ومنظومة الأمن والسلامة الخاصة بالدفاع المدني، ويوجد في الميناء نقاط لتوقف الحافلات، والتي تربط الجماهير بالمحطات الرئيسية بسوق واقف، والتي تساعد على تنقل الجماهير إلى نقاط الفعاليات الرئيسية في الدولة، كما تقع محطة المترو القريبة من متحف قطر الوطني على بعد مسافة 500 متر من الميناء، وبالنسبة لاسعار الغرف في الفنادق العائمة تعادل نظيراتها في الفنادق داخل الدولة، ويتم تقديم خدمات مميزة في السفن السياحية.
واضاف قائلا»عدد مواقف السيارات ما يفوق 2600 موقف للسيارات الخاصة بالجماهير والعائلات والاصدقاء، والمنازل البحرية خلف مقهى حالول والتي تم تطويرها مع الابقاء على مقهى حالول ليكون جزءا من تجربة المشجعين ومرتادي الكورنيش في الميناء، بالاضافة الى تطوير المنازل البحرية القديمة ودمجها لتشكل منزلا رئيسيا كبيرا يعتبر الاكبر بطول 70 مترا ومنحدرين مختلفين يخدم كل الاحجام والمراكب وتم دفن مساحة وتخصيصها كشاطئ سيتم استغلاله من قبل احد المستثمرين خلال ايام البطولة.
إرث دائم
تم الكشف خلال الجلسة عن توقيع عقود مع شركات مختصة في مجال توقيع العقود والبحث عن مستأجرين وطرح المناقصات في عدة شركات، وتم من عامين تأجير كل الوحدات وخلال الأسبوع القادم سيكون الافتتاح التجريبي على أن سيكون الافتتاح الرسمي قبل كأس العالم، ويفوق 100 وحدة تجارية والمطاعم تتعدى 40 مطعماً، وهذا الامر يعتبر انجازاً مقارنة بالمشاريع الاخرى لان وقت افتتاح المشروع كان هناك 90 % من استغلال وتأجير المحلات والوضع الاعتيادي 70 % من تأجير محلات قبل افتتاح مشروع في المشاريع السابقة وتم التعاون مع كافة الجهات مع عدد من الجهات لاستقطاب المستثمرين ورواد الاعمال الناشئة خاصة القطريين التي ندعمهم ليكونوا جزءا من نجاح الميناء.
كما أن الميناء يمثل إرثا وهناك منافع للدولة على سبيل المثال شريحة أهل البحر لتوفير كل ما يحتاجونه، وبالنسبة للجانب الثاني وجهة سياحية جديدة تستقبل 300 الف زائر سنويا والرقم في ازدياد ومن المتوقع في السنوات القادمة استقبال 500 الف زائر.