ارتفع سعر صرف اليورو أمس بأكثر من 1.12 دولار لأول مرة فيما يزيد على شهر، كاسراً الحاجز النفسي عند المتداولين عقب استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين واصل الدولار الأمريكي انخفاضه مقابل سلة عملات رئيسية، ليحوم قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر بعد انحسار التوقعات برفع أسعار الفائدة، بفعل بيانات نمو أمريكية مخيبة للآمال صدرت الأسبوع الماضي، بينما سجل الين أعلى مستوى له في ثلاثه أسابيع.
وانخفض الدولار أمام العملة الأوروبية الموحدة 0.4 % إلى 1.1203 دولار لليورو، وارتفع الجنيه الإسترليني نحو 0.25 % إلى 1.3208 دولار أمريكي، بينما هبط أمام اليورو 0.1 % إلى 84.82 بنسا لليورو، ليظل قريبا من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 84.875 بنسا الذي لامسه أمس الأول.
ونزل مؤشر العملة الأمريكية، بنسبة 0.1 % إلى 95.61، ليواصل المؤشر أكبر انخفاضاته في ثلاثة أشهر، حين سجل 95.38 الأسبوع الماضي.
ويسجل الدولار تراجعات حادة منذ صدور بيانات النمو الأمريكية في الربع الثاني الأسبوع الماضي، ورأى متعاملون إن تحسن عائدات السندات بعض الشيء الليلة قبل الماضية لم يفلح في تغيير حال الدولار.
وزاد الين مقابل العملة الأمريكية فوق 102 ين لأول مرة منذ أوائل يوليو، بعد إقرار الحكومة اليابانية حزمة إنفاق تشمل إجراءات مالية جديدة بقيمة 13.5 تريليون ين، ليهبط الدولار 0.6 % إلى 101.70 ين.