احتفلت مؤخراً بتخريج طلبتها البالغ عددهم 567

كلية التربية في جامعة قطر ترفد سوق العمل بكفاءات مهيأة علمياً وتربوياً

لوسيل

الدوحة - لوسيل

احتفلت مؤخرا كلية التربية في جامعة قطر بتخريج طلابها وطالبتها من دفعة 2022، الذين بلغ عددهم 567 خريجا وخريجة، وتعد التربية أولى الكليات تأسيسا في الجامعة وأكثرها ارتباطا بتنشئة الأجيال، كلية التربية في جامعة قطر هي أول مؤسسة للتعليم العالي في دولة قطر، تأسست عام 1973 بموجب مرسوم أميري؛ لتكون أول مؤسسة للتعليم العالي في دولة قطر وحجر الزاوية لإطلاق كليات أخرى شقيقة في الجامعة في تخصصات مختلفة حتى اليوم، وتبقى الكيان الوحيد لإعداد المعلمين في البلاد.

وتقدم الكلية 5 برامج للبكالوريوس و7 برامج للدراسات العليا، كما تتضمن الكلية عددا من المراكز المهمة، من أهمها: المركز الوطني للتطوير التربوي الذي تأسس عام 2010؛ للتوسع في تقديم برامج التطوير التربوي في دولة قطر والارتقاء بجودتها لتحقيق التميز في أداء التربويين والطلبة.
حيث يتفرّد هذا المركز في نوعية ما يقدمه من برامج ومشاريع للتربويين؛ لكونها مواكبة لأحدث المستجدات التربوية ومستندة إلى نتائج البحوث والدراسات المنشورة في أفضل المجلات والدوريات العالمية. كما يعتبر المركز نقطة استقطاب أساسية لشراكات محلية وعربية ودولية، إما حرصا منهم على الاستفادة من خبرات المركز وإمكاناته، أو للمشاركة بالأفكار والاقتراحات لاستحداث أكاديميات وبرامج ومشاريع تطوير تربوي، أو لتقديم الدعم المادي.

وتقدم الكلية 10 برامج تحت مظلة المركز الوطني للتطوير التربوي، وهي: برنامج التعلم المستند إلى المدرسة، والبرنامج الأساسي لتدريب المعلمين، وتحليل الدرس، وأكاديمية جامعة قطر اكسون موبيل، والحديث الاستكشافي والاستقصاء، وأكاديمية علماء المستقبل، ولنقرأ معا من اجل قطر، والكتابة المتميزة في اللغة الإنجليزية، والتعلم القائم على المشاريع، والبرنامج التأسيسي للتكنولوجيا المساعدة. وقد أسهمت هذه البرامج في إحداث نقلة نوعية في التعليم العام نالت إعجاب وإشادة العالم والمنظمات الدولية المهتمة بالتربية والتعليم.

ومن أهم مرافق الكلية، مركز الطفولة المبكرة الذي يحتفل هذا العام بمرور أربعة عقود من التميز، وما زال يسعى لتحقيق نتائج تعليمية متميزة تستند إلى خدمات تربوية نوعية وشراكات محلية ودولية. فمركز الطفولة المبكرة في جامعة قطر مكان ودّي للغاية، يحتضن الأطفال من ثقافات متنوعة، ويوفر بيئة تعليمية ملهمة ومحفّزة، تماشيا مع إيمان الفريق المؤهل تأهيلاً عاليا بأن الطفل يفترض أن يكون سعيدًا لكي يتعلم. ويستند المنهج الثنائي، المتبع في المركز، إلى البحث والاستطلاع والاكتشاف كوسائل للتعلم، مما يمكّن الأطفال من تنمية الثقة والإبداع ومهارات التفكير النقدي مدى الحياة.

ويسعى المركز إلى بناء شراكة مثمرة مع أولياء الأمور لدعم تعلم أبنائهم، وشراكة مع المعلمين والباحثين والمهتمين بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة؛ ليصبح مركز الطفولة المبكرة، المركز الرائد على المستوى الوطني والمستويين الإقليمي والدولي وتتمثل رسالة المركز في أن يكون مرجعاً للأطفال والأسر والمجتمع من خلال تقديم نماذج لأفضل الممارسات في مجال التعلم والتعليم باستخدام تقنيات حديثة لدعم وإثراء التعلم المبكر للأطفال، وتدريب الطلبة والمعلمين والمهنيين في مجال الطفولة المبكرة على تلبية الاحتياجات الفردية لجميع الأطفال والشراكة مع الأسر والمجتمع وإجراء بحوث لتطوير الممارسات التربوية ودعم الصحة النفسية للأطفال والأسر.