دعا وزيران إسرائيليان من حزب يميني قومي متطرف في الحكومة التي يقودها بنيامين نتانياهو إلى تطبيق القانون الإسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية، ما يعني بحسب المعارضة أنها دعوة لضم 66% من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 إلى إسرائيل القائمة على أراضي فلسطين التي احتلت من قبل.
وقالت وزيرة العدل ايليت شاكيد، من حزب البيت اليهودي، خلال لقاء عام أمس الأول هدفي هو أنه في غضون عام من الآن، أن يتم تطبيق القوانين التي يصوت عليها الكنيست في يهودا والسامرة - الضفة الغربية المحتلة .
ويعيش قرابة 400 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
من جهته، أكد وزير التعليم نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي الذي يرفض قيام دولة فلسطينية، أمس الإثنين في حديث للإذاعة العامة، أنه يجب وضع حد لهذا الأمر. وأوضح أن هذا المقترح سيتم تطبيقه في منطقة ج التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب الصحف الفلسطينية، فإن داعمي المشروع يرغبون بضم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واختاروا الوقت الذي ستكون الولايات المتحدة فيه منشغلة بالحملة الانتخابية وبعد رفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية.