تهدف إلى دعم جھود اللجنة العليا لإدارة الأزمات

(#والله_تسوى) حملة توعوية لتغيير الصورة النمطية للجلوس بالمنزل

لوسيل

الدوحة - لوسيل

مع تزايد دعوة المؤسسات الرسمية في دولة قطر وتوجيهات اللجنة العليا لإدارة الأزمات بالطلب من المواطنين والمقيمين الجلوس في المنزل خلال ھذه الفترة بسبب ما تمثله التجمعات من خطورة في انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19)، فإنه من الضروري تعزيز قيمة الجلوس في المنزل وأھميته على صعيد الأفراد من جھة وحماية ودعم القطاع الطبي من جھة أخرى.

وحيث إن نسبة الوعي بدأت في الزيادة وھو أمر إيجابي ولكن ما زال الغالبية لا يلتزمون الجلوس في المنزل وما يمثله من أھمية التواجد في المنزل وفوائده على صعيد الحماية والوقاية والجانب الآخر ھو فرص الاستفادة المتنوعة التي تعود على الأفراد من تواجدھم في المنزل سواء على المستوى الأسري أو التنمية الذاتية أو القرب إلى الله. وعليه وانطلاقا من المسؤولية الاجتماعية قام مجموعة من الشباب والشابات في دولة قطر بتبني فكرة إطلاق حملة بعنوان: (والله تسوى) والتي تھدف لتغيير الصورة النمطية من الجلوس في المنزل بأنه حجر وانغلاق وتحويل ذلك إلى فرص واستفادة، والحملة تتكون من مجموعة من العناصر من فيلم رئيسي وتصاميم توعوية ومشاركة من المشاھير ونشطاء التواصل الاجتماعي والتي نرغب أن تكون بداية لمشاركة أفراد المجتمع في صناعة المحتوى وليس فقط من خلال فريق المشروع.

وقال السيد رمزان النعيمي صاحب المبادرة والمخرج الفني للعمل إن نجاح الحملة ھو روح المبادرة الذي كانت لدى الفريق ولكن الأھم ھو الاحترافية والمھنية العالية في صناعة المحتوى الرقمي والتسويق وھذا دليل أن الشباب من الجنسين لديھم طاقات وقدرات ومھارات عالية جدا.. مضيفا وھو ما أسعدني وحفزني للاستمرار في المبادرة .

ويتكون الفريق الإبداعي من رمزان راشد النعيمي، إيمان الكواري، راشد علي النعيمي، حصة البنعلي، مريم العمادي، سارة النمله، سارة صقر المفتاح، محمد الھاجري، روان جابر المري، منيرة البورشيد، محمد علي العمادي، وجد وحمدة الكعبي.

وترتكز الحملة على تعزيز روح الإيجابية والترميز على الجانب الإيجابي من التواجد في المنزل من كيفية الاستفادة من الوقت من خلال التعلم أو التثقف والاستفادة قدر المستطاع من التواجد داخل المنزل لتعزيز الصحة النفسية والجسدية أيضا.

وبالرغم من تحديات الأوضاع الحالية الراھنة فقد تم إنجاز الحملة بمشاركة جميع الأفراد والعمل الجماعي بالعمل عن بعد واستخدام تقنيات التواصل الرقمية تم تنسيق الفريق بدعوة عامة عن طريق منصة تويتر للتواصل الاجتماعي ومن ثم تحديد اجتماعات على منصة زووم وتم إشراف الفريق في ملف عمل مشترك من خدمات جوجل السحابية للمشاركة بملاحظاتھم وتم توزيع المھام المستعجلة على المجموعة عن طريق الواتساب ومن ثم الاتفاق على المحتوى النھائي.

وكانت فكرة الحملة أنه كيف أن نصنع مادة بدون تكلفة وتكون مختلفة عن مواد التصوير والإخراج التلفزيوني وتم الاتفاق على العناصر التجريدية والرمزية من خلال تجميع صور بصرية وتعليق صوتي وستكون المادة باللغة العربية وقريبا بالإنجليزية والھندية والفلبينية.