وزير الثقافة والرياضة يدعو لتحقيق الأهداف النبيلة لليوم الرياضي
رياضة
03 فبراير 2016 , 06:05م
قنا
دعا سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة إلى تحقيق الأهداف النبيلة والغايات السامية من القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، بشأن اليوم الرياضي للدولة الذي نص على إقامة فعاليات رياضية وحركية في اليوم الرياضي يشارك فيها جميع أفراد المجتمع بما يتناسب مع أوضاعهم وأعمارهم لتحقيق الوعي بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.
ورفع سعادة وزير الثقافة والرياضة آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" على رعايته الكريمة ودعمه للرياضة وتخصيص يوم رياضي للدولة.. مؤكدا أن القرار الأميري يجسد حرص القيادة الرشيدة واهتمامها لتشجيع الرياضة لتكون أسلوب حياة في المجتمع.
وأشار سعادته إلى أن اليوم الرياضي في نسخته الخامسة التي تصادف يوم الثلاثاء المقبل التاسع من فبراير سوف يشهد أسلوبا يستند على منهج علمي من خلال تطبيق نتائج الدراسة المسحية التي أعدها معهد الدراسات الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر حول توجهات المواطنين القطريين نحو المشاركة في الرياضة والأنشطة البدنية لتطوير الإستراتيجية الرياضية وتنفيذ الخطط والبرامج على أساس منهج علمي وحقائق مؤكدة تمكن من قياس وتوجيه الإنفاق على الأنشطة الرياضية بشكل سليم.
وأضاف "نهدف لوضع قواعد ونظم صحيحة لمساعدة أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة".. مؤكدا على دور الجميع كل حسب موقعه وتخصصه في توعية المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة بأسلوب صحيح لتكون ثقافة مجتمع.. مشددا على ضرورة تصحيح المفاهيم للقضاء على السلوكيات الخاطئة وممارسة الرياضة بأسلوب صحيح.
ولفت إلى أن الدولة تواجه تحديات كبيرة، خاصة مع الارتفاع في نسبة المصابين بأمراض ناتجة عن قلة الحركة، معربا عن أمله أن تشهد السنوات المقبلة منحنى إيجابيا في أرقام وإحصائيات المصابين بالأمراض المزمنة التي تشكل خطرا كبيرا على المجتمع.
وأكد سعادة وزير الثقافة والرياضة أن الوزارة تسعى ضمن استراتيجيتها إلى توفير الفضاءات المناسبة لممارسة الرياضة، وفتح المنشآت الرياضية أمام الجميع وتوفير كل ما يلزم لممارسة الرياضة.. مثمنا تفاعل مؤسسات الدولة مع الوزارة في الالتزام بالمعايير التي حددتها اللجنة المشتركة للإشراف على اليوم الرياضي.. وقال "شهدنا نتائج ملموسة وتطورا نوعيا خلال العام السابق، لكن لا نزال نحتاج إلى جهد أكبر".
أ.س