

تتواصل الإثارة والندية في بطولة الدوري العام لكرة السلة للموسم الرياضي 2025- 2026، مع دخول المنافسات مرحلة بالغة الأهمية في صراع القمة والمراكز المؤهلة للأدوار النهائية، حيث تشهد الجولة مواجهتين من العيار الثقيل، من شأنهما أن ترسما ملامح السباق نحو الصدارة والمربع الذهبي.
وتحتضن صالة الغرافة اليوم مباراتين قويتين، تنطلق الأولى في الساعة السادسة مساءً وتجمع بين العربي حامل اللقب ونادي قطر، فيما تقام المباراة الثانية في الساعة الثامنة مساءً بين الشمال والوكرة.
ويدخل العربي، حامل لقب الدوري، مواجهته أمام نادي قطر بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق الفوز ومواصلة الضغط على المتصدر، حيث يحتل الفريق المركز الثاني برصيد 20 نقطة.
في المقابل، يخوض نادي قطر المواجهة بطموح لا يقل أهمية، رغم تواجده في المركز السابع برصيد 13 نقطة من 11 مباراة، إذ يتطلع «الملك القطراوي» إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في تحسين موقعه على سلم الترتيب، والاقتراب أكثر من مراكز المنافسة على بطاقة التأهل إلى مرحلة «بلاي إن»، مستندًا إلى الروح القتالية للاعبيه وقدرتهم على مجاراة الفرق الكبيرة.
وفي المباراة الثانية، تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الشمال والوكرة، في لقاء لا يقل سخونة وأهمية عن سابقه، نظرًا لتقارب الفريقين في الترتيب وتطلعهما المشترك إلى التقدم خطوة جديدة نحو المربع الذهبي.
ويحتل نادي الشمال المركز السادس برصيد 16 نقطة، بينما يأتي نادي الوكرة في المركز الخامس برصيد 17 نقطة،
ويشهد الموسم الحالي من الدوري تطبيق نظام تنافسي مبتكر في مراحل الحسم، يهدف إلى رفع مستوى الإثارة وضمان بقاء المنافسة مفتوحة حتى الجولات الأخيرة، وهو ما انعكس بوضوح على أداء الفرق وتقاربها في جدول الترتيب.
وتقام مرحلة «بلاي إن» بين الفرق صاحبة المراكز من الثالث إلى السادس، حيث يلتقي صاحب المركز الثالث مع الرابع في مواجهة مباشرة، يتأهل الفائز منها إلى الدور نصف النهائي لملاقاة صاحب المركز الثاني.
وفي المسار الآخر، يواجه صاحب المركز الخامس نظيره السادس، ويودع الخاسر المنافسة رسميًا، بينما يواصل الفائز مشواره بمواجهة الخاسر من لقاء الثالث والرابع في مباراة فاصلة، تحدد الطرف الثاني المتأهل إلى الدور نصف النهائي.
أما مرحلتا نصف النهائي و«البلاي أوف»، فتقامان بنظام الأفضل من ثلاث مباريات، وصولًا إلى المباراة النهائية التي ستتوج بطل الدوري، في ختام موسم يتوقع أن يكون من بين الأكثر تنافسية وإثارة في تاريخ كرة السلة القطرية.