

استقبل فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، أمس، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية.
وفي بداية المقابلة، نقل سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب لبنان الشقيق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنياً لسموه دوام التوفيق والنجاح، ولدولة قطر مزيداً من التقدم والازدهار.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إلى جانب بحث عدد من القضايا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشاد فخامة الرئيس اللبناني، خلال المقابلة، بدعم دولة قطر المستمر للبنان، ولا سيما دعمها للجيش اللبناني، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان.
من جانبه، جدَّد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية موقف دولة قطر الداعم للجمهورية اللبنانية، ووقوفها المتواصل إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
كما استقبل دولة الدكتور نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي.
جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، كما تم التطرق لمشاريع الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وجدد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال المقابلة، موقف دولة قطر الداعم للجمهورية اللبنانية، ووقوفها باستمرار إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
كما اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، مع سعادة السيد نبيه بري، رئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية الشقيقة.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومستجدات الأوضاع في لبنان، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
واجتمع أيضا مع العماد رودولف هيكل، قائد الجيش في الجمهورية اللبنانية الشقيقة.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، كما تم التطرق لمستجدات الأوضاع الأمنية في لبنان.
وتقدم قائد الجيش في الجمهورية اللبنانية، خلال الاجتماع، بالشكر لدولة قطر على دعمها المقدر والمستمر للقوات المسلحة في لبنان، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، أن دولة قطر تواصل التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، وتعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية.
وقال سعادته:» تأتي زيارتنا إلى بيروت تأكيدا على موقف دولة قطر الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة». وشدد على استمرار الدعم القطري للجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، موضحا أن دولة قطر دعمت هذه المؤسسة خلال السنوات الماضية بما يشمل دعم رواتب منتسبي الجيش خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته، مع التأكيد على أن هذا الدعم مستمر باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار لبنان.