أكد سفراء الدول ورؤساء البعثات الدبلوماسية في قطر أمس، على قوة وتنوع خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي ألقاه أمس خلال تفَضُّلِه بافتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى.
وأبان السفراء أن الخطاب رسم السياسة الخارجية والداخلية لدولة قطر ودورها الكبير في السياسة الإقليمية، بجانب وضع خطة طريق للمستقبل لتحقيق الأهداف المنشودة لرؤية قطر الوطنية 2030 للتنمية المستدامة، مشيدين بِحَثِّ سمو الأمير الشباب القطري على المشاركة في نهضة وتطور قطر وترسيخ مبدأ المواطنة كانتماء مما يؤكد حرص سموه على الاستثمار في الإنسان القطري.
لوسيل استطلعت آراء بعض السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في قطر فكانت الحصيلة التالية:
السعودية
أكد عبد الله العيفان سفير السعودية بالدوحة، أن خطاب سمو الأمير اتسم بالشفافية والوضوح واشتمل على كثير من المضامين الهامة المتعلقة بالعديد من القضايا ذات الأهمية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأضاف أن الخطاب كان مثار إعجاب وتقدير، حيث استهل صاحب السمو خطابه بكلمة وفاء في حق فقيد الوطن سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، مستذكرا مآثره وإنجازاته.
كما كان الخطاب من جهة أخرى مُعبراً عن عدد من ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر الشقيقة، ومُترجماً للرؤية الحكيمة لسموه الكريم.
الإمارات
قال صالح محمد بن نصرة العامري سفير الإمارات في قطر إن خطاب صاحب السمو، في افتتاح دورة الانعقاد الخامسة والأربعين لمجلس الشورى يمثل خارطة طريق لدولة قطر الشقيقة، حيث أكد سموه على عزم القيادة الحكيمة في مواصلة بناء وتعزيز نهج الشورى والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان.وأبان أن خطاب صاحب السمو رسم بشفافية سمات المستقبل المزدهر الذي يتطلع إليه سموه لصالح شعب قطر والحفاظ على مستويات النمو الاقتصادي، ومدى حرص سموه على الاستثمار في الإنسان القطري والشباب تحديداً بهدف خلق جيل واع قادر على تحمل المسؤولية يجيد التخطيط والعمل والإنجاز بعيدا عن الثقافة الاستهلاكية.
سلطنة عمان
قال محمد بن صالح برهام باعمر القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة سلطنة عمان في الدوحة، إن الخطاب جاء شاملاً وحمل خطوطاً عريضة وتكليفات للحكومة ورؤى عميقة للتحديات ودور جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين في المرحلة المقبلة.
كما أن التكليفات والمهام والمسؤوليات التي طرحها سمو الأمير تشمل الجميع من الحكومة إلى القطاع الخاص والمواطنين والشباب.
وتضمنت الكلمة وضع إستراتيجية اقتصادية شاملة وتشجيع المنافسة ومراقبة الأسعار لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي. واستعرض سموه التحديات الإقليمية والدولية وجهود مكافحة ظاهرة الإرهاب.
الكويت
هنأ حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، الشعب القطري بمناسبة افتتاح دورة الانعقاد الـ 45 لمجلس الشورى، وأضاف أن خطاب سمو الأمير بشأن القضايا الداخلية والخارجية، الإقليمية والدولية، وما تشهده المنطقة من تطورات سياسية واقتصادية، حيث إن محاور الخطاب كلها تصب في رؤية دولة قطر الوطنية 2030، ويضع دولة قطر في مرحلة متقدمة من العمل.
واشار الى أن خطاب سمو الأمير لامس الكثير من التحديات التي تواجه المسارات الاقتصادية والتنموية في ظل انخفاض أسعار النفط، حيث إن دولة قطر تتبنى سياسات متوازنة وواعية تعمل على تجاوز كل هذه التحديات وضبط كل مجالات الإنفاق والتركيز بشكل كبير على المسار التنموي وفق الخطط الموضوعة.
السودان
قال فتح الرحمن علي سفير جمهورية السودان في الدوحة، إن كلمة صاحب السمو جاءت ضافية وشاملة جمعت فأوعت، مشيراً الى أن الخطاب تناول مطلوبات التطور والحداثة لما فيه خير دولة قطر، جنباً الى جنب مع ارتباط أهل قطر بقيمهم ومُثُلِهِم وتقاليدهم الموروثة، ولقد ظلت قطر تمثل نموذجاً ناصعاً في الجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وأبان أن الخطاب تناول الهموم الإقليمية، والسعي من أجل إقليم يكفل السلام والعيش الكريم لمواطنيه.
ولقد ظلت قطر داعمة لكل ما من شأنه تحقيق الأقوال بالأفعال، ويكفي دورها في تحقيق سلام دارفور، ورعايتها للاتفاقية حتى اكتمل تنفيذها، والدعم اللامحدود للتنمية في الإقليم بعد حلول السلام.
فلسطين
وقال منير غنام سفير فلسطين لدى الدوحة، إن خطاب سمو الأمير كان جامعاً وتميز بالرؤية الشاملة لمختلف القضايا الداخلية والخارجية، وكان خطابه بمثابة خارطة طريق للتطور المتواصل والمستمر في مختلف نواحي الحياة في دولة قطر، ورسم الطريق للمستقبل بتحقيق الأهداف المنشودة في رؤية قطر 2030، كما أبرز مختلف جوانب النجاح الذي تحققه مسيرة قطر في كافة ميادين الحياة وأنها تسير بخطى واثقة رغم الصعوبات الاقتصادية التي تحيط بالإقليم.
فرنسا
قال إيريك شوفالييه سفير فرنسا في الدوحة إنه مثلما قال حضرة صاحب السمو، فإننا في فرنسا نثق في إمكانات دولة قطر الاقتصادية رغم الأسعار الحالية للنفط والغاز.
ووصف السفير شوفالييه استراتيجية قطر بالحكيمة تجاه تحديد الأولويات، والترشيد وتواصل الاستثمارات في المشروعات الأساسية مثل مشروعات كأس العالم وتنويع المصادر والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأعرب السفير الفرنسي عن إعجابه بمقولة سمو الأمير قطر تستحق من مواطنيها الأفضل .
أمريكا
وقالت دانا شيل سميث سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر: نهنئ صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والشعب القطري على افتتاح دورة الانعقاد العادي الـ45 لمجلس الشورى.
نحن نقدِّر قيادة ورؤية صاحب السمو أمير دولة قطر ونحيي استمرار تعاوننا الثنائي الذي يؤسس الأمن والاستقرار ويولد النمو الاقتصادي وينمي الشراكات القوية بين القطريين والأمريكيين .
أستراليا
وصف الدكتور اكسل وابنهورست سفير أستراليا في الدوحة، خطاب سمو الأمير بأنه رؤية شاملة لمستقبل دولة قطر في مجالات مختلفة: خصوصاً الاقتصاد والسياسة الخارجية. وهذه الرؤية توافق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأبان أن صاحب السمو فسَّر الوضع الاقتصادي النسبي في قطر في ضوء انخفاض أسعار النفط التي أثرت على الدول الأخرى في المنطقة بشكل أكثر.
لكن دولة قطر ما زالت تواجه تحديات ويدعو صاحب السمو إلى مشاركة المواطنين القطريين في تجاوز هذه التحديات عن طريق تنفيذ رؤية قطر الوطنية.
وأصبح تصنيف الأولويات في مخصصات النفقة وتنويع الاقتصاد حسب الرؤية أهم بسبب ظروف سوق النفط.
ومن الواضح أن الحكومة تتزعم البلد في هذه القضية لكنه عند القطاع الخاص وعند الشعب دور مهم أيضاً.
هولندا
قالت الدكتورة بهية تهذيب لي سفيرة هولندا إن خطاب سمو الأمير كان مهماً جداً والذي شدد فيه سمو الأمير على أهمية التنوع الاقتصادي لدولة قطر وتبنيها للرؤية الوطنية 2030 لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل وتجنب الاعتماد على النفط والغاز. وايضا تناول سموه ضرورة الاستفادة من التفاعل البناء بين القطاعين الخاص والعام في هذا المجال وتشجيع قطاع الاعمال الصغيرة والمتوسطة للوصول للخدمات المالية، واضافت ان سمو الأمير أشار في خطابه الى أن قطر تستحق من مواطنيها الأفضل.
إسبانيا
وصف اغناثيو اسكوبار - سفير إسبانيا بالدوحة، خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى بأنه متفائل وحيوي للغاية، ويعكس التحديات التي تواجهها قطر ونوه بالحلول لمعالجتها.
مضيفاً أن سمو الأمير أكد مرة أخرى بأن التنمية الشاملة في دولة والوصول بها إلى الأهداف المحددة في الرؤية الوطنية 2030 هي جهد جماعي من جميع القطريين ويتطلب مشاركة حماسية من كافة الشباب من أبناء هذا الوطن، قطر تنفق بشكل كبير في مجالات تدريب الشباب، ويجب أن يعطوا شيئا في المقابل إلى مجتمعهم.
إريتريا
أكد سعادة علي إبراهيم أحمد عميد السلك الدبلوماسي وسفير إريتريا بالدوحة أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى كان خطابا شاملا ووافيا لكافة الأوضاع الداخلية في دولة قطر والقضايا المهمة على الصعيدين الاقليمي والدولي وأضاف أن سمو الأمير أشار الى السياسة الاقتصادية السليمة لدولة قطر وعزم وإصرار الدولة على مواصلة طريق التنمية والتطوير.
الصين
قال لي تشن سفير الصين لدى الدوحة، إن الخطاب السامي لسمو الأمير خطاب شامل وموضوعي، ووضع الرؤى حول العديد من القضايا وطرح أفكارا وحلولا لها، وتطرق سموه إلى قضايا هامة داخليا وخارجيا، داخليا ركز على جانب الاقتصاد والتنمية وهو الأهم على ضوء الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية وإبراز أهمية دور الشباب وضرورة استكمال التشريع والأداء الأفضل لأجهزة الدولة والحكومة وترشيد الإنفاق وجذب الاستثمار الخارجى.
الباراغواي
أوضح انخيل رامون برشيني، سفير الباراغواي في قطر أنه تلقى خطاب صاحب السمو بكل فرح وسرور، خاصة أن الخطاب وضع المعايير التوجيهية للسياسة الداخلية والخارجية لقطر.
وأضاف، أريد أن أسلط الضوء على الأهمية التي أولاها لتنويع قطاع الاقتصاد وتشجيع الاستثمار العام كما أنه شدد على أهمية وتحفيز القطاع الخاص للعب دور أكبر في هذا الشأن.
كل هذا سيفتح أفقا لتعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا.