15 مليار دولار الاحتياجات العاجلة لإعادة الإعمار

ولد الشيخ: لا خلاف مع مبادرة كيري لحل الأزمة اليمنية

لوسيل

وكالات

شدد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على عدم وجود خلاف مع مبادرة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الرامية إلى إيجاد حل للأزمة اليمنية ، داعيًا أطراف الصراع اليمني إلى العمل من أجل منع التصعيد العسكري.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها المسؤول الأممي عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي بمقر المنظمة بمدينة نيويورك الأمريكية، وتطرق خلالها لمبادرة طرحها الوزير الأمريكي، الخميس الماضي.

وأضاف المسؤول الأممي حول المبادرة لا يوجد أي خلاف حول خطة كيري وهى لا تتعارض مع ما عرضناه على طاولة المشاورات في الكويت، فسبق وأن طرحنا خطة شاملة متعلقة بالقضايا الأمنية والسياسية معا في اتفاق واحد على أن يكون ذلك بتسلسل زمني محدد وقد تناقشنا في مع الحوثيين في مشاورات الكويت حول ذلك، وكان لدينا خطة واتفاق من جانبهم على تسليم السلاح، والانسحاب من المدن طبقا لجدول زمني. ونعتقد أنه لا يمكن أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية في البلاد بينما العاصمة تحت سيطرة جماعة ما .
وكان وزير الخارجية الأمريكي، أطلق في مؤتمر صحفي عقده في مدينة جدة السعودية الأسبوع الماضي، مبادرة جديدة لحل الأزمة اليمنية بعد عدة لقاءات عقدها مع زعماء دول الخليج العربي والمبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد.
وتتضمن مبادرة كيري انسحاب القوات المسيطرة على العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق، مع حلفائها، ونقل جميع الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ البالستية، من جماعة أنصار الله (الحوثي)، وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح إلى طرف ثالث.
وتُلزم المبادرة حكومة الوحدة الوطنية التي سيتم تشكيلها، باحترام أمن وسلامة وحرمة الحدود الدولية، والتعهد بحظر نشر الأسلحة في الأراضي اليمنية بما يهدد الممرات المائية الدولية أو الدول المجاورة للبلاد.
وأضاف ولد الشيخ أدعو أطراف الأزمة إلى منع التصعيد العسكري الذي يمكن أن يزيد من فرص الجماعات المتطرفة بالبلاد ، مجددًا تأكيده على أنه لا حل عسكري للأزمة اليمينة .
وتطرق المبعوث الأممي في تصريحاته إلى الأزمة الإنسانية في اليمن، موضحًا أن عدد من هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية وصل إلى 21 مليون يمني ، وأعرب عن أمله في ذات السياق في أن تسفر الجهود الحالية إلى التوصل لاتفاق قبل حلول عيد الأضحي المبارك .
وحول موقف مجلس الأمن الدولي من جهود الوساطة التي يقوم بها بين أطراف الأزمة قال مبعوث الأمين العام ما سمعته توا من أعضاء المجلس هو دعم كبير لخطة اجتماع الرباعية بشأن اليمن والتي ضمت وزراء خارجية أمريكا، وبريطانيا، والسعودية، والإمارات. لقد كان هذا الاجتماع الذي عقد بالمملكة العربية السعودية مهما لدعم الجهود التي أقوم بها والتي تقوم بها الأمم المتحدة والتأكيد على أن هناك خارطة طريق وأن هناك زخما وقوة دفع نحو الحل .
من ناحية أخرى ذكر البنك الدولي أن الاحتياجات العاجلة لإعادة إعمار ما خلفته الحرب المتصاعدة في اليمن، منذ أواخر مارس، والتعافي من الصراع، تصل إلى 15 مليار دولار. وهو ما أكده وزير الإدارة المحلية اليمني عبد الرقيب سيف.

وقال البنك الدولي خلال ورشة عمل خاصة نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لإعادة الإعمار والتعافي في فترة ما بعد الصراع في اليمن، إن اليمن بحاجة إلى السلام ووقف الصراع وعودة الأمن والاستقرار لبدء مرحلة إعادة الإعمار والتغلب على الصعوبات الكبيرة التي قد تواجه إعادة الإعمار.

وقالت الأمم المتحدة إن مساعداتها وصلت إلى 4 ملايين يمني، بينما ما زال هناك 14 مليون شخص ليس لديهم أمن غذائي.