نيويورك تايمز: الإمارات سعت إلى استضافة مكتب لحركة طالبان

لوسيل

قنا

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها عن أنه رغم اتهام الحكومة الإماراتية، لدولة قطر بمساندة المسلحين الإسلاميين بسبب وجود مكتب لحركة طالبان في الدوحة، فإن المسؤولين الإماراتيين كانوا يريدون أن تفتح طالبان مكتبها في بلادهم بدلا من قطر.

وذكرت الصحيفة أن 3 مسؤولين أمريكيين سابقين أكدوا هذا الأسبوع أن الإمارات أرادت سفارة طالبان على أرضها.

وأضاف التقرير نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن دولة قطر وافقت على استضافة مكتب سياسي لحركة طالبان في إطار الجهود الأمريكية لتسهيل محادثات السلام في أفغانستان، وليس بسبب أي دعم قطري لطالبان أو أيديولوجيتها. كما تم ترتيب افتتاح مكتب قطر لحركة حماس الفلسطينية المسلحة بموافقة أمريكية.

وذكر التقرير أن صحيفة ذا تايمز تلقت رسالة إلكترونية مسربة بتاريخ 12 سبتمبر 2011 من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، حيث كتب العتيبة لمسؤول أمريكي بأنه تلقى مكالمة هاتفية غاضبة من عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي يتساءل فيها: كيف لم يتم إخبارهم بقرار فتح مكتب طالبان في الدوحة؟

وقال العتيبة: إن القطريين يريدون أن يكونوا في وسط كل شيء .

كما كتب الدبلوماسي الإماراتي محمد محمود الخاجة إلى جيفري فيلتمان، مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بأن وزير الخارجية الإماراتي كان تحت الانطباع بأن أبو ظبي كانت خيار الأمريكيين الأول لمكان مكتب طالبان، مضيفًا أن مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان أبلغهم بذلك.

يذكر أن العتيبة انتقد في مقابلة الأسبوع الماضي، تحالف قطر مع السياسيين الإسلاميين ووجود مكتب طالبان في الدوحة.