تتوجه أنظار المنتخب الألماني إلى نهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم بعد 20 عاما من الفوز باللقب القاري للمرة الأخيرة ولكن هذا الفريق ربما يكون مختلفا تماما عن التشكيلة التي توجت باللقب في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل.
ورغم أن المدرب يواكيم لوف احتفظ بقوام الفريق الذي فاز بكأس العالم للمرة الرابعة فإنه سيكون في حاجة لأن يدخله في أجواء البطولات من جديد إذا أراد أن يتوج باللقب الذي فازت به إسبانيا في النسختين الماضيتين.
ويتوقع كثيرون أن يكون المنتخب الألماني المرشح الأوفر للتأهل عن المجموعة الثالثة إذ لا يتوقع أن يواجه صعوبة كبيرة في مواجهة أوكرانيا وأيرلندا الشمالية وبولندا ضمن المجموعة الثالثة.
ومر وقت طويل منذ أن تأهلت أيرلندا الشمالية إلى نهائيات بطولة كبرى حتى إن كثيرا من لاعبي تشكيلة المدرب مايكل أونيل لبطولة أوروبا 2016 ولدوا بعد آخر ظهور لمنتخب بلادهم في بطولة عالمية كبيرة.
وإذا أرادت بولندا عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها فإنه يتعين على ثنائي الهجوم روبرت ليفاندوفسكي وأركاديوش ميليك أن يكونا مصدر إلهام افتقره الفريق تماما عندما ودع بطولة 2012 التي استضافتها بلاده مع أوكرانيا.
وتذيل الفريق المجموعة في هذه البطولة والآن فإنه كصاحب أدنى تصنيف في المجموعة الثالثة في نسخة 2016 يتعين على المنتخب البولندي أن يكون في أفضل حالاته إذا أراد تجاوز دور المجموعات.
ورغم أن أوكرانيا لديها ما يكفيها من مشكلات خارج المستطيل الأخضر يهدد خلاف بين اثنين من أبرز لاعبي منتخبها الأول مسيرة الفريق في البطولة.
وحل المنتخب الأوكراني في المركز الثالث في التصفيات المؤهلة للبطولة خلف إسبانيا المتصدرة وسلوفاكيا صاحبة المركز الثاني لكنه نجح في الفوز 3-1 على سلوفينيا في ملحق التصفيات الذي أخفق في تخطيه خمس مرات ليتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى ويضمن فومينكو (67 عاما) البقاء في منصبه.