بعد إعلان بيانات اقتصادية أوروبية ضعيفة

اليورو يقتفي أثر الإسترليني ويتهاوى

لوسيل

عواصم - رويترز

نزل اليورو أمس متجها صوب أقل مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، إذ نالت بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع مطلع الأسبوع من المعنويات في منطقة العملة الموحدة قبل صدور قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وارتفع اليورو في الأسبوعين الأخيرين بفضل تجاوز العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات الثلاثة بالمئة وتجدد الصلة بين أسعار الفائدة المرتفعة وعملة قوية.
وفي حين لا تتوقع الأسواق أي تغير في أسعار الفائدة في ختام اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي اليوم الأربعاء فإن المحللين يتابعون أي تغير في اللغة المستخدمة. ونزل اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.2058 دولار ليظل قريبا من المستوى الذي سجله نهاية الأسبوع الماضي عند 1.2055 دولار وهو أقل سعر منذ منتصف يناير.
وارتفع الدولار 0.1 بالمئة مقابل سلة من العملات الرئيسية ليسجل مؤشر العملة الأمريكية 91.964. وتترقب الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر أبريل التي تصدر يوم الجمعة وقد تعطي مؤشرات على قوة أكبر اقتصاد في العالم.
وارتفع الدولار اثنين بالمئة في أبريل مسجلا أكبر مكسب شهري منذ نوفمبر 2016 بعد أن تجاوزت عائدات سندات الخزانة حاجز الثلاثة بالمئة المهم من الناحية النفسية لتسجل أعلى مستوى في أربعة أعوام خلال الأسبوع الماضي. وجاءت مكاسب العملة الأمريكية الأخيرة بعد هبوط اليورو جراء بيانات مبيعات التجزئة الضعيفة في ألمانيا لشهر مارس.
وارتفع الدولار قليلا الى 109.43 ين. وصعد الدولار لأعلى مستوى في شهرين ونصف الشهر عند 109.540 ين يوم الجمعة مع ارتفاع عائدات السندات الأمريكية لكنه فقد الزخم مع تراجع العائدات من أعلى مستوى في أربعة أعوام.
وواصل الجنيه الإسترليني خسائره أمس لينزل عن 1.37 دولار للمرة الأولى في ثلاثة أشهر ونصف بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية البريطاني إلى أدنى معدلاته في 17 شهرا. والبيانات هي الأحدث في سلسلة أرقام اقتصادية متواضعة وقد قلصت أكثر فرص رفع بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة عندما يجتمع الأسبوع القادم.
ونزل الإسترليني، الذي يعاني بالفعل أمام الدولار المنتعش، 0.6 بالمئة إلى 1.3683 دولار. والعملة منخفضة نحو خمسة بالمئة عن ذروة ما بعد استفتاء الانفصال عن الاتحاد الأوروبي 1.4377 دولار المسجلة في 17 أبريل.
وفي أسواق المال الأمريكية، فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض أمس بعد نتائج دون التوقعات لفايزر، فيما استمرت المخاوف بشأن التضخم وارتفاع التكلفة وسياسات الحماية التجارية، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 45.86 نقطة، أو 0.19 بالمئة، إلى 24117.29 نقطة فيما تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند الفتح بمقدار 4.41 نقطة، ما يوازي 0.17 بالمئة، إلى 2643.64 نقطة. وهبط المؤشر ناسداك المجمع 12.62 نقطة، ما يعادل 0.18 بالمئة، إلى 7053.65 نقطة.