خطبة الجمعة بجامعي الإمام والشيوخ تعدد فضائل رمضان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أوضح فضيلة الشيخ عبدالله النعمة أن رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل على المسلمين صيامه، شهر تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، وتضاعف فيه الحسنات وتغفر فيه الزلات وتُمحى فيه السيئات، يُعتق العباد فيه من النيران، من صامه وقامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، اختصه الله من بين سائر الطاعات له، ووعد عليه بجزيل الأجر وعظيم الثواب.

وقال الشيخ عبدالله النعمة في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الإمام: ساعات معدودة ودقائق محدودة ويحل بساحة المسلمين ضيف كريم وموسم عظيم جعله الله سبحانه وتعالى ميدانا يتنافس فيه المتنافسون ومضمارا يتسابق فيه الصالحون ومجالا لتهذيب النفوس وتزكية القلوب، ذلكم هو شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام شهر القرآن والذكر والدعاء شهر الجود والكرم والعطاء شهر يتقرب فيه المسلمون إلى الله بأنواع الطاعات وصالح الأعمال والقربات، جاء في الحديث الذي يعد أصلا في جواز تهنئة الناس بعضهم بعضا برمضان، فقد أخرج أحمد والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضر رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه: أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم ، شهر رمضان تضاعف فيه الحسنات وتغفر فيه الزلات وتُمحى فيه السيئات، يُعتق العباد فيه من النيران، من صامه وقامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، اختصه الله من بين سائر الطاعات له، ووعد عليه بجزيل الأجر وعظيم الثواب، جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، فيقول الله تبارك وتعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، في الصيام عباد الله تحقيق التقوى والعبودية لله في أسمى صورها وقهر النفوس وإذلالها، وتربيتها على حسن الاستجابة والامتثال لأوامر الله وتربية الضمائر على مراقبة الله وخشيته يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون .

من جانبه أكد الشيخ محمد المحمود أن شهر رمضان هو شهر القرآن، شهر عظمه الله تبارك وتعالى وضاعف فيه الأعمال والخيرات وجعله من أعظم الشهور التي يتقرب فيه الطائعون والعابدون لله تبارك وتعالى، وأن هذا الشهر المبارك تضاعف فيه الأعمال، وتفتح فيه أبواب الجنة. وقال الشيخ محمد المحمود في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الشيوخ: لقد أظلنا شهر مبارك شهر الخيرات والبركات شهر المنح والعطايا شهر الله المعظم ألا وهو شهر رمضان شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، شهر مبارك عظمه الله تبارك وتعالى وضاعف فيه الأعمال والخيرات وجعله من أعظم الشهور التي يتقرب فيها ويتقرب فيه الطائعون والعابدون لله تبارك وتعالى، كان النبي عليه الصلاة والسلام يبشر أصحابه بقدوم هذا الشهر المبارك فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام يبشر أصحابه لقد جاءكم شهر مبارك شهر كتب الله عليكم صيامه تغلق فيه أبواب النار وتفتح فيه أبواب الجنة وتغل فيه الشياطين فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله، هكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يبشر أصحابه بقدوم هذا الشهر المبارك لما فيه من خيرات عظيمة ينبغي على المؤمن ألا يغفل عنها وأن يستغلها وأن يستعد لها الشهر حق الاستعداد.

وأوضح الخطيب أن هذا الشهر المبارك تضاعف فيه الأعمال بل إن الله تبارك وتعالى بمنه وفضله وكرمه وإحسانه منّ على هذه الأمة المحمدية دون غيرها من الأمم زيادة على ما تقدم من فضائل بأن جعل في هذا الشهر المبارك شهر رمضان جعل فيه ليلة هي خير من ألف ليلة خير من ثلاث وثمانين سنة عبادة يتقرب فيها العبد إلى الله تبارك وتعالى ليلة العمل فيها والطاعة فيها والقيام والصيام والطاعة والدعاء والحسنة وعدد ما شئت من أعمال الخير هي خير من ألف شهر فيما عداه.

وحث الخطيب المسلمين بقوله: فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن التقوى هي رأس الأمر كله شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، خصه الله تبارك وتعالى بأن ربط القرآن به فشهر رمضان هو شهر صيام ولكنه في الحقيقة هو شهر القرآن يتميز رمضان بأن الله أنزل فيه القرآن وبأن الله يحب من عباده في هذا الشهر المبارك أن يلازموا القرآن ليلا ونهارا أن يتلوه آناء الليل وأطراف النهار ينبغي ألا يغادر القرآن مكانك ينبغي أن يكون القرآن جليسك وأنيسك فهو شهر القرآن هو شهر كان جبريل ينزل فيه إلى النبي عليه الصلاة والسلام كل ليلة يدارسه فيه القرآن يدارس النبي عليه الصلاة والسلام القرآن وهو نبي الله وهو رسول الله ومع ذلك مكان يأتيه جبريل كل ليلة في رمضان، فما أحوجنا أن يكون زادنا هو القرآن الكريم خاصة في شهر رمضان وأن نكثر من تلاوته وأن نتقرب إلى الله ونتعبد بكثرة التلاوة في صلاتنا في قيامنا في جلوسنا أن يكون القرآن هو جليسنا قال النبي عليه الصلاة والسلام: من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف وقال النبي عليه الصلاة والسلام: الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ، أجر تلاوته وأجر مشقته لأنه ثقيل عليه بسبب عجمة أو غيرها.