عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين أمس اجتماعاً غير عادي عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس الرابطة.
وبحث الاجتماع تداعيات أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، على مجاميع الاقتصاد القطري وقطاع الأعمال في الدولة، كما ناقش السُبل الفاعلة لتجاوز تبعاته وآثاره الاقتصادية على بيئة الأعمال والقطاع الخاص.
وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو السيد حسين الفردان النائب الأول لرئيس الرابطة، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس الرابطة، وأعضاء مجلس الإدارة سعادة الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، والسيد شريدة سعد الكعبي، والسيد سعود بن عمر المانع والسادة أعضاء الرابطة السيد خالد المناعي، وسعادة الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، السيد إبراهيم الجيدة، السيد صلاح الجيدة، السيد محمد الربان، السيد عبدالله الكبيسي، السيد فيصل المانع، السيد نبيل أبو عيسى، السيد أشرف أبو عيسى، السيد عبد السلام عيسى أبو عيسى، السيد مقبول حبيب خلفان، السيد إحسان الخيمي، السيد محمد الطاف، المهندس حيدر مشهدي، والسيدة سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الأعمال القطريين.
وثمن المجتمعون توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ، لتلافي واحتواء الآثار البشرية والاقتصادية لفيروس كورونا على الحياة العامة، والاستمرار في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.
وأكد الاجتماع على أن جرعات الدعم الاقتصادي للقطاع الخاص والبرامج التنفيذية المرتبطة بها والمحفزات المالية المعلنة، من شأنها أن تمنح القطاع الخاص مزيدا من الثقة والاطمئنان، وتعيد التوازن والاستقرار لبيئة الأعمال، وتحميه من التعثر المالي، أو العجز عن السداد، والاستمرار بدوره كشريك في تحقيق التنمية الشاملة، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا، ويتسق مع السياسات العامة للدولة ورؤيتها الوطنية. كما ثمن رئيس وأعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين سرعة استجابة الحكومة برئاسة معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، التي تجلت في إقرار حزمة واسعة من الإجراءات الاحترازية لضبط انتقال وانتشار الوباء داخل الدولة، واعتماد آليات برامج الدعم الاقتصادي، ومتابعة سير تنفيذها، والوقوف على النتائج، بما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني، واستعادة عافيته بالتعاون مع كافة الجهات في الدولة.
كما أشاد أعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين بجهود سعادة وزير التجارة والصناعة والوزارة والدور الإيجابي الذي يقومون به من أجل الحفاظ على بيئة اقتصادية مستقرة في ظل الوباء الحالي وجدد رئيس وأعضاء الرابطة الشكر لوزارة الصحة العامة، وجميع العاملين في القطاع الصحي في الدولة من أطباء وممرضين وإداريين، على جهودهم الجبارة في خدمة المواطن والمقيم وحماية المجتمع من تفشي فيروس كورونا بين أبناء المجتمع.
واستعرض المجتمعون عددا من الأفكار والمقترحات التي من شأنها تقليل الأثر الاقتصادي لجائحة كورونا على قطاع الأعمال في الدولة وحماية مكتسبات القطاع الخاص ودعم برامج التحفيز.
وأكدوا على أهمية استمرار التعاون بين القطاعين العام والخاص في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، والتعهد بوضع كل الإمكانيات والمقدرات لكل رجال الأعمال القطريين في خدمة البرنامج الحكومي لتلافي الأثر البشري والاقتصادي لجائحة كورونا، ودعم الشركات للحفاظ على بيئة اقتصادية واجتماعية مستقرة في الدولة.
وقد تم الاتفاق على عدد من المبادرات أبرزها تأسيس (لجنة أزمة) مؤلفة من أعضاء الرابطة وبرئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس الرابطة، تنهض بمهام التواصل المباشرة بين رابطة رجال الأعمال القطريين والحكومة، للمتابعة والتنسيق مع الوزارات المختلفة، حول آليات صرف المستحقات والحوافز التي وجه بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بغرض دعم القطاع الخاص وتعويض المتضررين ودفع عجلة الاقتصاد، وستقوم اللجنة برفع الدراسة والمقترحات الملحقة فيها الى الجهات المختصة.
كما اقترحت خلية الأزمة، تأسيس صندوق الأعمال لدعم القطاع الخاص في مواجهة التبعات الاقتصادية المحتملة لفيروس كورونا، وتخفيف الأثر الاقتصادي على بيئة الأعمال، بما ينسجم مع التوجيهات والتعليمات الحكومية في هذا الاطار، على أن تنحصر مهامه في توفير الدعم الفني والمالي للشركات المتعثرة من القطاع الخاص، وذلك ضمن الإطار التنظيمي والقانوني والإشرافي المعمول به من طرف الجهات المعنية في الدولة.