تحتفل دولة قطر اليوم بجائزة يوم التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة، تحت شعار بالتميز نبني الأجيال .
وتعكس رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لجائزة التميز العلمي، حرص سموه الدائم على تشريف حفل التميز وتكريم الفائزين، ومدى اهتمام سموه بالعلم وبالمنظومة التعليمية في قطر بمختلف مراحلها الدراسية، بما في ذلك التعليم العام والجامعي، وبالتميز بكل فئاته.
ويؤكد الاهتمام المتزايد بجائزة التميز العلمي التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عام 2006، ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه للجائزة، وكذا المشاركة الواسعة والمتنامية فيها بعد كل دورة منها، أن دولة قطر تركز على الإنسان باعتباره أساس تنمية المجتمع، ولدوره في تنفيذ رؤيتها الوطنية 2030 من خلال التنمية البشرية، إحدى الركائز الأربع لهذه الرؤية، ما يعني أن الاستثمار في الإنسان القطري عن طريق جودة التعليم والتميز العلمي، خيار استراتيجي للنهوض بالبلاد في مجتمع واع ومتميز، متسلح بالعلم والمعرفة.
وحسب آراء الخبراء والتربويين، فإن جائزة التميز العلمي أضحت موروثا تعليميا وتنمويا للمجتمع القطري، ومشروع دولة كبير، له رؤية ورسالة وغايات وأهداف سامية، تنطلق من الاهتمام بالعنصر البشري، وبخاصة أن الطلبة المتميزين علميا بمختلف مستوياتهم، يمثلون رأس مال قطر البشري المعرفي الذي يحقق رؤيتها الوطنية، علاوة على أن الجائزة تتيح المجال للمتقدمين لها ولمن فازوا بها، ولمن لم يحالفهم الحظ بالفوز، للاستمرار في المشاركة مع تطوير الأداء حتى الحصول على الفوز، فيما يتعين في ظل هذا الاهتمام والشغف للفوز والتميز، على كافة المدارس الحكومية والخاصة، احتضان المكرمين وتبنيهم، وتعهدهم بالرعاية وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم ومواهبهم، حتى يكونوا قدوة لزملائهم الطلبة، وبيوت خبرة يستفاد منها في تعزيز الجوانب الإيجابية لزملائهم.
لقد أسهمت الجائزة طوال 15عاما، في تأصيل ثقافة التميز العلمي ودعم عملية الإبداع ومهارات الطلبة القطريين، وهو ما انعكس إيجابا على تميز مخرجات المدارس ومؤسسات قطر التعليمية، ما يؤكد فعلا أن التميز هدف استراتيجي في سياسة القيادة الرشيدة.