نظم مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر بالتعاون مع جامعة تكساس أي آند أم في قطر للسنة التاسعة على التوالي، ندوةً حول العلوم وهندسة المواد - نسخة 2018، تحت عنوان: صُنع في قطر . وتمحور موضوع الندوة لهذا العام، حول الغاية من المواد المبتكرة في الدولة التي تهدف لدعم مختلف الصناعات والتصدي للتحديات البحثية الرئيسية في دولة قطر.
وشارك في الندوة متحدثون من أبرز المؤسسات الأكاديمية الدولية، وهي كُل من: جامعة قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة وجامعة تكساس أي آند أم في قطر ومؤسسة قابكو، بالإضافة إلى العديد من الشركات، بهدف تحفيز المناقشة البناءة بين المشاركين من خلال العروض والمناقشات الجماعية.
وفي تصريح لها، قالت الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: إنَّ ندوة صنع في قطر تأتي بهدف تعزيز رؤية قطر 2030 لبناء اقتصاد وطني وتطوير قطاعاته المختلفة، خاصة قطاع الصناعة، لأنَّهُ الركيزة الأساسية لتنويع مصادر الدخل القومي والنهوض بالاقتصاد الوطني.
وأضافت الدكتورة مريم: يسُرنا أن نجمع بين الأوساط الأكاديمية والصناعة من مختلف المؤسسات المرموقة لتطوير مزيدٍ من التعاون المتعدد التخصصات، وتعزيز القدرات وتوسيع نطاق برامج البحث إلى مجالات واستراتيجيات جديدة .
ومن جهته أشاد الدكتور سيزار مالافي، عميد جامعة تكساس أي آند أم في قطر بما تقدمه هذه الندوة من فرص للبحث والتطوير، وقال: لقد نجح الملتقى في تكوين العديد من الباحثين خلال السنوات الماضية، الأمر الذي أصبح تقليدًا يُحتذى به .
وهدفت الندوة إلى تشجيع وتوفير منصة مثالية لتوليد فُرص التعاون في المستقبل بين أعضائها المشاركين من مجالات عمل متعددة التخصصات، حيث أقيمت مسابقة لاختيار أفضل عرض حول المواد المبتكرة التي يتم تصنيعها في دولة قطر. وأشاد المشاركون في المسابقة بالعناية التي يُوليها هذا الملتقى، لتحفيز وتشجيع ذوي الاختصاص على الإبداع والعطاء.
وفي ختام الندوة، أعلن مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر وجامعة تكساس أي آند أم في قطر عن أسماء الفائزين المشاركين في المسابقة وهي كالتالي: فئة الطلاب: الجائزة الأولى وتُقدّر بـ 5000 ريال، وفاز بها الطالب عثمان بن شهيد، والجائزة الثانية وتقدّر بـ 2500 ريال، وفازت بها الطالبة لطيفة الرميحي، والجائزة الثانية مكرر، وتقدّر بـ 2500 ريال، وفازت بها الطالبة رولا الصبيحي.
أما فئة الباحثين: الجائزة الأولى وتقدّر بـ 5000 ريال، وفاز بها الباحث أنطون بوبيلكا، أما الجائزة الثانية، وتقدّر بـ 2500 ريال، حيثُ فاز بها الباحث إيهور كيلو، أما الجائزة الثانية مكرر وتقدّر بـ 2500 ريال، وفاز بها الباحث أحمد بهجت.