الاجتماعات لم تخرج بأخبار جيدة تدعم الأسواق.. وبكين تعاود خفض "اليوان"

العشرين والصين يخيبان آمال المستثمرين

لوسيل

أحمد طلب

خيمت خيبة الأمل على الأسهم الأوروبية والآسيوية، أمس الإثنين، وذلك بعد حالة قلق سادت الأسواق، وذلك بعد أن سمحت الصين لليوان بالهبوط نحو 1% مقابل الدولار من المستويات المرتفعة التي سجلتها العملة بعد استئناف العمل في الأسواق عقب عطلة السنة القمرية الجديدة قبل أسبوعين.

وبحسب ما نقلت بلومبرج للأنباء الاقتصادية، عن محللين فإن بعض المستثمرين توقعوا اتخاذ إجراءات لتعزيز النمو الاقتصادي في الصين، حيث قال ستيف وانج، كبير الاقتصاديين في الصين والمسؤول في شركة ري أورينت فاينانشال ماركتس ، إن المستثمرين يشعرون بخيبة أمل بسبب عدم ورود أخبار جيدة من مجموعة العشرين وذلك من خلال اجتماعاتها في شنجهاي على مدار مطلع الأسبوع الجاري.

وألقت هذه الأخبار بظلالها على الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأسهم الصينية واليابانية والأوروبية بشكل ملحوظ بتعاملات، أمس، فيما تسود حالة من القلق بين المستثمرين بشأن مسوح مديري المشتريات في الصين المقرر نشرها، اليوم الثلاثاء.

وقد أعلن وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بدول مجموعة العشرين، السبت، أنهم بحاجة للنظر فيما هو أبعد من أسعار الفائدة المتدنية وطباعة النقود لإخراج الاقتصاد العالمي من ركوده، وذلك دون الخروج بتوصيات وقرارات واضحة، حيث سلط البيان الختامي للاجتماع الضوء على مجموعة من المخاطر التي تحدق بالنمو العالمي ومن بينها اضطراب تدفقات رؤوس الأموال والهبوط الحاد في أسعار السلع الأولية.

وفي سياق متصل أظهرت نتائج استطلاع نشرته رويترز ، أمس، اتجاه مستثمرين للخروج من الأسهم في فبراير إذ نزلت مخصصاتهم للأسهم إلى أدنى مستوياتها في 5 سنوات على الأقل وهبطت الأسهم العالمية للشهر الرابع على التوالي وسط مخاوف من ركود عالمي كبح شهيتهم للمخاطرة.

ويأتي ذلك تمشيا مع موجة بيع كبيرة في أسواق الأسهم العالمية منذ بداية العام الحالي حيث تشير بيانات من بنك أوف أمريكا ميريل لينش إلى سحب 55.7 مليار دولار من صناديق الاستثمار في الأسهم العالمية، وتمثل هذه أطول موجة نزوح للأموال منذ عام 2008.