10 ملايين يورو مساعدات عسكرية لدول في المنطقة

هولاند يزور العراق الإثنين

لوسيل

لوسيل

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه سيزور العراق غداً ليوجه تحية إلى الجنود الفرنسيين الذين يشاركون في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال هولاند في كلمة التهنئة التقليدية الموجهة إلى الفرنسيين لمناسبة حلول العام الجديد لم ننته بعد من آفة الإرهاب، ولا بد لنا من المضي في مواجهته. في الخارج، هذا ما نقوم به عبر عملياتنا العسكرية في مالي وسوريا والعراق، العراق الذي سأزوره لأوجه تحية إلى جنودنا هناك.
وزار هولاند العراق أول مرة في 12 سبتمبر 2014 واعدا بمساعدة عسكرية متزايدة من جانب فرنسا في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وإثر لقائه السلطات العراقية في بغداد، توجه إلى إربيل عاصمة كردستان العراق حيث زار مخيما للاجئين.
وبعد أيام انخرطت فرنسا في التحالف العسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة أميركية.
ودعا الرئيس الفرنسي في كلمته الموجهة للفرنسيين إلى محاربة الإرهاب في الداخل أيضا لإفشال كل الاعتداءات، وكشف الأشخاص الخطرين، والاحتراز من التشدد الجهادي . وقال لكن الشيء المؤكد تماما أن الديموقراطية ستفوز في صراعها هذا مع الوحشية .
أهولاند التذكير بالاعتداءات التي أدمت فرنسا عام 2016. وقال أفكر في هذه اللحظات بالضحايا، بعائلاتهم وبالجرحى الذين يعانون .
وأضاف أتفهم ايضا القلق الذي لا يزال ينتابكم في مواجهة هذا التهديد الإرهابي الذي لا يتراجع، كما حصل أخيرا في برلين حيث قتل 12 شخصا دهسا بشاحنة قادها شخص أعلن تنظيم الدولة الاسلامية أنه أحد عناصره.
وختم هولاند إلا أن بإمكانكم أن تشعروا بالفخر. فالإرهابيون أرادوا زرع الفرقة والشقاق بينكم، أرادوا إخافتكم. لكنكم أثبتم أنكم كنتم أكثر قوة بتضامنكم ووحدتكم ولم تستسلموا للخلافات العقيمة .
وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن فرنسا ستحصل على معدات عسكرية للتبرع بها لحلفائها في الحرب ضد الإرهاب تصل قيمتها إلى 10 ملايين يورو في عام 2017.
وقال الوزير الفرنسي في كلمة ألقاها أمام العسكريين الفرنسيين المتمركزين في الأردن بمناسبة حلول العام الجديد قررت إنشاء آلية جديدة لتسهيل نقل معدات عسكرية إلى جيوش شركائنا .
وأضاف إنها ميزانية جديدة تبلغ قيمتها عشرة ملايين يورو لعام 2017، ستسمح بنوع جديد من التعاون بين جيوشنا والبلدان الشريكة .
وستخصص هذه المساعدات في المقام الأول لدول منطقة الساحل وتونس ولبنان والأردن، التي تواجه تهديدات مباشرة من الجهاديين، حسبما أفادت مصادر مقربة من الوزير.