خلال فعاليات الخيمة الخضراء .. العميد معرفية:

حل مشاكل الزحام في الوكرة خلال شهرين

لوسيل

مصطفى شاهين

أكد العميد محمد عبدالرحيم معرفية مدير إدارة الهندسة والسلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور أنه خلال الشهرين القادمين سيتم الانتهاء من مسارين جديدين في منطقة الوكرة لربط الدوحة بوسط الوكرة، وربط بروة والمشاف بمنطقة الوكير. مشيراً إلى أن ذلك سيحل مشكلة الزحام.

وتوقع معرفية انخفاض زحام السيارات في الطرق بنسبة تصل إلى 50% مع بدء مشروع الريل في العمل، مؤكداً على الانتهاء من إنشاء 15 جسراً للمشاة خلال عامين في أكثر الطرق حيوية والتي يكثر بها حوادث الدهس، بهدف التقليل من نسبة الحوادث والحفاظ على الأرواح.

وأضاف العميد معرفية في تصريحات صحفية على هامش ندوة السلوك القويم لمستخدمي الطرق التي عقدت أمس الأول ضمن برنامج الخيمة الخضراء، أن هناك العديد من شركان المقاولات تعمل حالياً لتجديد وتطوير الطرق والشوارع بالمنطقة الصناعية. كما تحدث عن أزمة نقص العلامات الإرشادية في بعض المناطق، موضحا أن الأزمة ستنتهي خلال عام واحد، حيث يجرى العمل على استبدالها بالكامل، بالتنسيق مع وزارة المواصلات، وكذلك هيئة أشغال.

وتحدث الرائد جابر محمد عضيبة مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية عن دور الإدارة في التوعية المرورية في جميع الأعمار السنية بداية من الروضة ثم المرحلة الابتدائية، كالتوعية بالقوانين المرورية والأنظمة الموجودة، وغرس احترام القانون والمحافظة على المال العام من خلال قيادة المركبة.

وأوضح أن التأمين لا يغطي الخسائر الاقتصادية الناجمة عن القيادة بدون رخصة ويتحمل نتيجة ذلك القائد أو والده أو صاحب المركبة، محذراً من عواقب القيادة بدون رخصة والتي تسبب الكثير من الخسائر المادية والاقتصادية فضلاً عن خسائر في الأرواح البشرية. كما حذر الرائد عضيبة من الانشغال بالهاتف أثناء القيادة، والسرعة الزائدة، مشيراً إلى أن معظم حوادث الطرق تنشأ لتلك الأسباب.

ودعا د.سيف الحجري رئيس برنامج الخيمة الخضراء إلى تشديد الرقابة على إشارات ولافتات الطرق والإعلان عن تغيير المسار قبل تغييره بفترة كافية، مطالباً بالتركيز على عنصر الأمان وعدم البحث عن التكلفة الأقل، ومراقبة المقاولين المسؤولين عن تنفيذ الطرق في هذا الإطار.

ونوه د.الحجري على ضرورة أن يكون هناك عمر افتراضي للمركبة، وصيانتها بشكل دوري وتبديل إطارات السيارات، مشيراً إلى أن هناك قرارات حاسمة بعدم بيع وتداول الإطارات القديمة.

وشدد د.الحجري على أهمية التوعية المرورية واعتبرها مسؤولية الجميع السائق والأسرة والمدرسة والمجتمع تحت مظلة التي تقييم الرؤية وهي أجهزة الدولة التي مكنت لكل الكفاءات والإمكانيات المادية والتكنولوجية.

وأكد الحجري على أن الخطط الموضوعة ويتم تنفيذها ومنها النقل العام ومشاريع الريل والطرق الجديدة والتخطيط الشامل، تحقق السيولة المرورية خلال مونديال 2020.

وتحدث خليل السعيد من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تطور المرور كنشاط يومي إنساني وتفاعله مع التكنولوجيا، مشيراً إلى أن تفاعل المرور مع التكنولوجيا قديم قدم المرور.