قال أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة بالإنابة، إن دولة قطر شهدت زيادةً كبيرة في قطاع المؤتمرات ومعارض الأعمال التي تستقطبها، ومن المقرر أن تستضيف أكثر من 80 مؤتمراً ومعرضاً خلال العام الحالي. جاء ذلك خلال الدورة التدريبية، التي نظمتها الهيئة تحت عنوان الاستدامة في صناعة الفعاليات: الأسباب والماهية والكيفية ، مؤخراً، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وأكد العبيدلي، أن استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة تسعى إلى زيادة عدد الزوار بنسبة 20 % خلال السنوات الخمس المقبلة، عبر التركيز على قطاع فعاليات الأعمال باعتباره أولوية من أجل تحقيق هذه الزيادة.
وتابع: إذا كانت القيادة السياسية للبلاد اعتبرت القطاع السياحي أحد القطاعات ذات الأولوية في إطار مساعيها الرامية لتنويع الاقتصاد الوطني وتطويره، فإن واجبنا هو ضمان أن يتم تنفيذ هذا التطوير على نحو يراعي معايير الاستدامة .
العبيدلي أوضح أن الهدف من هذه الدورات التدريبية هو أن نوفر لشركائنا في القطاع الخاص الأدوات اللازمة لخلق صناعة فعاليات أعمال مستدامة ضمن اقتصاد مستدام. وأكد، أن هناك حالة من النشاط الدائم في المرافق عالمية المستوى التي تمتلكها قطر، خاصة مركزي الدوحة للمعارض والمؤتمرات وقطر الوطني للمؤتمرات، والتي تستقبل فعاليات من شتى القطاعات، بداية من القطاع العقاري مثل معارض سيتي سكيب قطر وبروجكت قطر وصولاً إلى قطاع الرعاية الصحية العالمية والأبحاث مثل مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية.
من جانبها، قالت ليندسي آريل، مدير خدمات الاستدامة في شركة آي كومبلي سستينابيليتي التابعة لمؤسسة (BPA)، والخبيرة في قضية الاستدامة في قطاع الضيافة، إن استراتيجية قطر الوطنية تولي أهمية كبيرة للاستدامة في تحقيق النمو الاقتصادي وضمان رفاهية سكان قطر وزوارها.
وقال مارتن بويري، وهو أحد الاستشاريين في قطاع الضيافة القطري، رئيس مجلس إدارة مجموعة العناية بالفنادق الخضراء في قطر: أعتقد أنه من المهم مواصلة هذه النقاشات الحيوية مع المؤسسات التي يمكنها أن تقدم لنا الحلول اللازمة لتطبيق معايير الاستدامة في قطر .