


عدد المقالات 7
نسهب بالكلام يومياً منذ أن نستيقظ وحتى تنام أعيننا، فمتوسط الكلمات التي تخرج من فم الإنسان البالغ حوالي 15000 كلمة يومياً، ويصر البعض أنها تزيد عن ذلك عند النساء! يمكن لهذه الكلمات أن تسعد شخصاً وقد تؤذي آخر، فهل فكرنا يوماً ما في تأثير هذه الكلمات فينا وفي الآخرين، وهل تخاطر إلى ذهننا أن نستوقف أنفسنا يوماً لنستمع إلى الآخرين، وهل فكرنا أيضاً أن هذه الكلمات قد تؤثر في مصيرنا في الدنيا والآخرة! من خلال الكلمات نعبر عن ما يجول في داخلنا من مشاعر وعواطف وردود أفعال ورغبات وأمنيات! وبالمقابل لكلماتنا تأثير في مشاعر المتلقي وعواطفه ورغباته وردود أفعاله، كذلك المفردات التي ننتقيها هي ال تي تحدد شخصياتنا وثقافتنا، وتبيِّن مدى قدرتنا على احتواء المشاكل والتحديات التي تواجهنا. البعض حذق في اختيار المفردات، وآخرون يعبرون ويتكلمون بلا مبالاة، ومن يثير شفقتي حقاً ذلك الذي لديه الإحساس والفكر الجميل، ولكن يخونه التعبير فيختار الكلمات الخطأ للتعبير عن نفسه مما يسبب مشاكل كبيرة! وعند التعبير عن المشاعر، فالجميع يسهل عليه التعبير عن غضبه بأبلغ المصطلحات! ولكننا نجد صعوبة بالغة في التعبير عن مشاعر الحب والمشاعر الإيجابية، خاصة في مجتمعنا الخليجي. ومن المشاكل المتعلقة بالكلمات أيضاً مهارة الاستماع والإنصات لما يقوله الآخرون، فعندما يتحدث إلينا شخص ما، غالباً ما نفكر فيما سوف نقوله نحن بالمقابل ولا نكترث كثيراً لما يقوله هو! كذلك لارتفاع الصوت وانخفاضه ونبرة الصوت تأثير كبير، وهذه المهارة لها دور كبير في التربية والإلقاء، ودائماً علينا أن نختار أجمل ما في جعبتنا من كلمات، فالكلمة الطيبة صدقة، خاصة مع الأطفال، فكلماتنا تنشئهم وتحدد شخصياتهم، وبذلك تؤثر في نجاحاتهم أو إخفاقاتهم في الحياة. مهارات الكلام والاستماع، يكتسبها الطفل خلال الأسابيع الأولى من حياته، حيث يتلقاها من والدته، لذلك على الأم أن تتحدث للطفل الوليد وتستمع للأصوات التي تصدر منه باهتمام، وقد تبين من خلال الدراسات أن الأطفال الذين افترقوا عن والداتهم بعد الولادة مباشرة لسبب أو لآخر، يجدون صعوبة في التواصل مع الآخرين، ولكن دائماً يمكننا أن ننمي هذه المهارات لاحقاً. أفضل طريقة لتحسين مهارات الكلام هي القراءة، وأفضل ما نقرأ هو كتاب الله العظيم، وعندما نختار ما نقرأ فإننا نختار كلماتنا، وعندما نختار كلماتنا نؤثر في الآخرين، لذلك نحن نختار هل بكلماتنا ننشر السلبية حولنا؟ أم نغرس المشاعر الإيجابية وننميها؟!
إذا رسب طالب في أكثر من مادة علمية وأدبية، فمن المخطئ؟ هنا يبدأ الكل بإلقاء اللوم على الآخر، فالمجلس الأعلى للتعليم من جهة، والمدارس من جهة، وأولياء الأمور من جهة، والإعلام من جهة أخرى، والحقيقة...
تخيل أن طفلك قد عاد من المدرسة مهموماً، لأن معلمة اللغة العربية قد طلبت منه أن ينسخ دليل الهاتف كواجب منزلي، وطلبت منه معلمة أخرى أن يحفظ دليل الهاتف عن ظهر قلب، ومعلمة الرياضيات طلبت...
يتحدث الكثيرون عن التنمية البشرية وتطوير الذات والعلاجات المختلفة للنفس البشرية وسلوك الإنسان، ولكنها باختصار هي خلاصة كل ما جاء به سيدنا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- فقد كان من خلقه التبسم والتفاؤل، وكان...
يستيقظ الطفل ذو العامين في الساعة السابعة أو الثامنة صباحا؟ يبكي وينادي ماما فتهرع له الخادمة يعانقها وهو يسألها أين ماما؟ تحمله، تبدل ملابسه، تطعمه، وما زال يسأل أين ماما؟ هو لا يعلم أن ماما...
قد يبلغ البعض 30 أو 40 عاماً ويشعر أن قطار النجاح قد فاته منذ زمن، وأنه صار مثل غيره ممن يحملون مسمى فاشل، وكأنهم قد تخرجوا جميعاً من مدرسة الفشل، فيشعر أنه مهزوم ولا فائدة...
أصبحت المرأة القطرية اليوم ذات أهمية عالية في مجال العمل عبر مشاركتها الرجل في مجالات كثيرة، إلا أنها ما زالت تعاني بشكل كبير من مشكلة خلق التوازن والتوافق بين أن تكون أماً صالحة لأطفالها وفي...