


عدد المقالات 87
جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في افتتاح الدورة العادية الأولى من الفصل التشريعي الأول- الموافق لدور الانعقاد الخمسين لمجلس الشورى- سلساً كالعادة ملماً بكل ما يتعلق بالوطن والمواطن. أوضح الخطاب سياسة دولة قطر وتوجهاتها محليا وخارجيا، وبدأ بالشكر والامتنان للمجلس السابق ورحب بالمجلس المنتخب وبنجاح التجربة الأولى وتصديها للعقبات التي واجهتها وكان الخطاب صريحا لا للقبلية داخل مجتمعنا ونوه وبشكل صريح وواضح بأهمية الوحدة الوطنية التي كانت وما زالت هي الحصن المنيع. وحسب الخطاب يؤكد سمو الأمير المفدى أن اقتصادنا كدولة ماض حسب ما تم التخطيط له بل، وأصبح اقتصادا منافسا وارتفعت معدلاته وأصبحت الدولة جهة استثمارية جاذبة للمستثمرين، وجاءت التحديثات بالقوانين والتشريعات لخلق فرص استثمارية منافسة لضمان العائد من الاستثمار ولتنوع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة. فهذه قطر دولة تتحدى الصعوبات رغم بيئتنا الصحراوية بمشاريعها البيئية التي تعزز من تخفيف آثار التصحر بزراعة الأشجار وإعادة التدوير. يعود سموه ويؤكد في الخطاب أن الوزارة وجهة العمل ليست مكانا لشخص واحد بل أمانة عامة والجميع مسؤول أمام الدولة وهي مسؤولية ولا ننسى كلكم راع ومسؤول. وأن العمل والاجتهاد والأمانة الوظيفية مسؤولية فردية قبل أن تكون مجتمعية فلنعمل بصدق وتفان واجتهاد لأن العمل يتطلب الإخلاص. ويؤكد سموه على الاستهلاك ومخاطر هيمنته وأهمية تغير العقول الاستهلاكية المتربصة بالعديد منا والاتكالية على الدولة لتحقيق ما يطمحون إليه من كماليات وكأن الدولة للعديد من هؤلاء عصا سحرية لتحقيق الثروات. ويشدد صاحب السمو على أن المواطنة مسؤوليات وواجبات يجب العمل بها، المواطنة والقيم هي جزء من هويتنا وثقافتنا، وأنها مفهوم وانتماء وليست مسألة قانونية. ونمضي للقادم وللبطولة التي ينتظرها الجميع استضافة قطر لكأس العالم والتحديات التي تخطت عقباتها الدولة وجاهزيتنا كدولة للاستضافة والتميز والنجاح والذي لابد له من تضاعف الجهود في العد التنازلي لهذه الاستضافة، ولا ننسى التحديات القادمة قد تتطلب جهودا لم يسبق لها مثيل وتحتاج قوة ومتانة من جميع النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وتطرق سموه للسياسة الخاصة الخارجية لدولة قطر والتي تتمسك بالحوار ونبذ العنف وتطالب بالحلول السلمية التي تساعد على الاستقرار، ومن هنا جاء نجاح الدبلوماسية القطرية في حل ملف مهم دوليا بين الولايات المتحدة وحركة طالبان والنجاح دائما عليه واجبات دولية لذلك علينا مسؤولية أخلاقية قد لا نقدرها كشعب بالوقت الحالي ولكن بها مضامين ودروسا سياسية سنعيها عند تفهمنا وعند التعمق بالخطوط العريضة للسياسة القطرية مع العالم. ختاما.. تتطلب الجهود الوطنية التكاتف والعمل وبذل الغالي والنفيس، حب الوطن مسؤولية وليس شعارا، الوطن يحتاجنا ودائما يشيد بنا وبقدراتنا وبجهودنا وتكاتفنا، المرحلة القادمة ستكون ذات طابع مختلف. فلدينا مجلس منتخب يخدم مصالحنا ويوصل صوتنا ويبحث عن حلول لكل تحدياتنا ولكن يتطلب منا الوضوح والشفافية والعمل بإخلاص وتفان.. وليظل اسم قطر عالياً بين الأمم.
في مرحلةٍ ما من الحياة، وخصوصًا عند مفترقات عمرية حسّاسة، يتشوش العقل ويضيع الاتجاه. نحتار، لا نعرف ما نريد، ولا لماذا نشعر بكل هذا الاختناق. نختنق من الزحام، من الناس، من الوجوه المتكررة، من الفضوليين...
مَن فهم وتمعن في حقيقة يوم عاشوراء، ستصغر في عينه كل الهموم والأحزان مهما عظمت واشتدت حلقاتها.. نعم ليس من العجب من قول موسى عليه السلام: «إن معي ربي سيهدين»، بل العجب من قوله: «كلا»....
ليس هناك ما يدعو للقلق، كونها مجرد عوائق لبعض الوقت سيمضي بلا شك.. فنحن من خُلقنا من رحم الصلابة، أقبلنا على الحياة ونحن خائفون نرتعد.. لم نكن يومًا ذوي ثبات، فمهما أرهقتنا الدُّنيا وأتعبتنا دروبها،...
بين الدموع على من فقدوا وعلى الضحايا الذين ارتقوا وعلى المجازر والأرض المغطاة بالدماء والأشلاء.. هذه غزة الجميلة الحزينة. أهلنا في غزة وبعد ثمانية أشهر من الحرب المدمرة، وكيف أنهم قضوا العيد وسط ركام وحطام...
ليلة من عمري انتظرتها بحر الشوق احتريتها وبأحلامي نسجتها وفي داخلي احتويتها ليلة كنت اظنها بعيدة وها هي قريبة ليلة من الفرح استشعر بحلاوتها وبمذاقها وبعذوبتها.. ليلة طالما تعبت وسهرت وعانيت لأصل إليها ليلة ألبستني...
هل حزمت أمتعتنا واستعددنا للسفر وجهزنا كل لوازمنا؟ وهل تجهزنا لرحلة معينة أو لقاء خاص.. ولكن موضوعنا هذا والسفر له واللقاء.. يأتي بغتة دون استعداد ودون موعد ودون استئذان!! فجاءة! ترى هل أفاجئُكَ بسؤالٍ؟ هل...
في عبق الحياة.. نحن البشر يكمن عالم كامل متكامل من شتى المشاعر، تتناغم فيه الأحزان بالأفراح، وتمتزج السعادة وتتعانق مع الألم - لذلك هي رحلة مليئة بالتجارب والمحطات المختلفة، تجعلنا نتذوق طعم الحياة بكل ما...
عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ) رواه مسلم. فطريق السعادة والحياة الهانئة.. والوصول...
الكويت عز وفخر، الكويت مواقف الكويت سلام وأمان، الكويت استقرار، الكويت علاقة، الكويت جارة، الكويت أخت رجال، الكويت شموخ ورفعة وسمو وتضحيات. هاذي هي الكويت باختصار.. هذا هو ذا الكويتي. عندما تتحدث عنها أو تحاول...
قصص تدار وحكاوي هنا وهناك والأبطال من كل حدب وصوب، أينما تلتفت تستمع وأينما التفت ترى وتستغرب! وللأسف أغلب الناس تكون أحكامها على الآخرين من منطلق وجهات نظر وآراء تنسجها عقولهم، من هنا نقول إذا...
اليوم رحلتنا خاصة مع دولة عظيمة تخلصت من العنصرية ومن احتلال غادر ظالم وتعرف فعليا معنى الاحتلال وتعرف خباياه .. وقد يستغرب الكثير بأن تتصدى حكومة جنوب إفريقيا لجريمة الإبادة الجماعية الهلوكوست الممنهج الذي ترتكبه...
جميعاً مررنا بألم الفقد، اجترحنا مرارته ولكن هيهات أن نكون بربع ولو بذرة مما يتجرعه أخواننا الفلسطينيون.. وخاصة الصحفيين.. الذين يودعون موتاهم وبعدها يعودون وينقلون الحدث بمراراته وقسوته.. وبواقع مستمر من عدوان لا نجد مسمى...